بطاقات ذكية للمصريين لشراء المواد البترولية مطلع 2014

غير مصنف
5 أكتوبر 2013wait... مشاهدة
بطاقات ذكية للمصريين لشراء المواد البترولية مطلع 2014
رابط مختصر

القاهرة – مكتب العرب الاقتصادية –

قال وزير البترول المصري شريف إسماعيل أمس إن مصر تسعى لبدء العمل بالبطاقات الذكية للمواطنين في مطلع العام 2014 واستبعد رفع أسعار المواد البترولية في الوقت الحالي.
وقال إسماعيل في مؤتمر صحفي «سنبدأ تفعيل المرحلة الثانية من استخدام الكروت (البطاقات) الذكية في بداية 2014.»
وتابع «تحريك أسعار المواد البترولية في مصر غير وارد الآن.»
وأضاف الوزير في المؤتمر الذي عقد بمقر الوزارة أن المرحلة الأولى من ترشيد دعم المواد البترولية التي بدأتها الحكومة بالفعل «حدت من التهريب الذي كان يتم من المستودع لمحطات الوقود.»
وتابع «نحن الآن في مرحلة إدخال البيانات للمواطنين والسيارات وبعد توقيع بروتوكول بين المالية والبترول خلال أسبوعين سنبدأ بادخال البيانات وسنبدأ تفعيل المرحلة الثانية من استخدام الكروت الذكية في بداية «2014.
الى ذلك، قال وزير البترول المصري شريف اسماعيل أمس ان السعودية والامارات والكويت توفر المواد البترولية لمصر حتى نهاية كانون الأول (ديسمبر) وهناك مشاورات لمد أجل الامدادات لفترة أطول.
وأوضح اسماعيل في مؤتمر صحفي ان الدول الثلاث تزود مصر بالسولار والبنزين والمازوت منذ تموز (يوليو).
وأضاف أن مصر أبلغت الدول الخليجية بحجم امدادات الوقود التي ستحتاجها بعد كانون الأول (ديسمبر) وأن الدول الثلاث تدرس الآن هذه الاحتياجات.
كانت السعودية والامارات والكويت تعهدت بتقديم مساعدات لمصر قيمتها 12 مليار دولار في صورة قروض ومنح وشحنات وقود عقب عزل الرئيس محمد مرسي في مطلع تموز (يوليو). ووصلت بالفعل سبعة مليارات دولار من هذه المساعدات.
كان محافظ البنك المركزي المصري قال في تصريحات صحفية أول من أمس ان هناك خططا لدعم الاقتصاد من جانب الامارات والسعودية عبر الاستثمار في مشروعات للبنية الاساسية وفي صورة مساعدات بترولية.
وتعاني مصر من أزمة اقتصادية منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في أوائل 2011 وقلصت معظم الشركات العالمية امدادات منتجات النفط لمصر خشية عدم سداد قيمة الشحنات بينما تحاول الحكومة خفض دعم الطاقة الذي يلتهم خمس ميزانيتها.
وأبلغ طارق الملا رئيس الهيئة العامة للبترول المؤتمر الصحفي أمس أن مفاوضات لاستيراد منتجات بترولية من العراق وليبيا لم تسفر بعد عن ابرام أي عقود وذلك لاسباب مختلفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.