بنكيران يدعو دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاستثمار بشكل أكبر في المغرب

اقتصاد
28 نوفمبر 2014wait... مشاهدة
بنكيران يدعو دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاستثمار بشكل أكبر في المغرب
رابط مختصر

الدارالبيضاء – العرب الاقتصادية

افتتحت، يوم الجمعة 28 نونبر 2014 بالدار البيضاء، أشغال الملتقى الرابع للاستثمار الخليجي المغربي، بمشاركة رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران، وأزيد من 500 من رجال الأعمال من المغرب والخليج، فضلا عن شخصيات أخرى مغربية وأجنبية.
ويأتي انعقاد هذا الملتقى، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتويجا للجولة الملكية الناجحة في دول مجلس التعاون الخليجي التي أثمرت تفعيلا ملموسا للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين والتي ينتظر أن يتم المضي بها قدما نحو آفاق أرحب.
ودعا السيد عبد الإله بن كيران، في كلمة في افتتاح هذا الملتقى، دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاستثمار بشكل أكبر بالمغرب، والاستفادة من التسهيلات والفرص التي يمنحها للمستثمرين الأجانب.
وسجل السيد بن كيران أن العلاقات التاريخية والممتازة التي تجمع المغرب ودول الخليج لم تترجم على مستوى الاستثمارات والعلاقات التجارية بالشكل المطلوب، مضيفا أن اليوم أصبح هناك وعي مشترك بضرورة تجاوز هذا الخلل وبأهمية بلورة مشاريع استثمارية كبرى مربحة للطرفين.
وأكد رئيس الحكومة أن الاستقرار السياسي الذي يتمتع به المغرب والإصلاحات الهامة التي باشرها في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات العدالة والاقتصاد والمالية، وانفتاحه على إفريقيا، بالإضافة إلى ثقة الشركاء الأجانب به، من شأنه أن يجعل الاستثمار أسهل بالمملكة.
من جهته، قال السيد أحمد بن جاسم آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة القطري، إن التعاون بين المغرب ودول الخليج العربي يشكل نموذجا يحتذى به ويفتح آفاقا اقتصادية واعدة يمكنها أن تسهم في تنمية التعاون التجاري والاستثماري، وإقامة مشاريع تنموية مشتركة في مجال الإعمار والطاقة والاستثمار والخدمات.
وأضاف أن الموقع الجغرافي المتميز للمملكة المغربية كبوابة على إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، إلى جانب إطلالها على الأمريكيتين، علاوة على دورها الريادي في المحافل الدولية والإقليمية، جعلها خيارا جيدا وجذابا لكثير من المستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
وأبرز المسؤول القطري أن الاستقرار الاقتصادي الذي يتمتع به المغرب يشكل عاملا هاما لجذب الاستثمارات الخليجية لإقامة العديد من المشاريع الهامة التي تعود بالنفع على كلا الجانبين.
يذكر أن هذا الملتقى يركز بحث تعزيز فرص آفاق الاستثمار والشراكة الخليجية المغربية في عدد من القطاعات من قبيل الزراعة والأمن الغذائي والصناعة والسياحة والعقار الموارد البشرية والبحث العلمي والابتكار والتدريب والمواصلات النقل والطاقة والمعادن والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
ويتضمن برنامج هذا الملتقى، الذي يتواصل على مدى يومين، جلسات عمل حول “مخطط تنمية الدار البيضاء” و”التعاون الخليجي المغربي في تأهيل الموارد البشرية والبحث العلمي والابتكار والتدريب (الاستثمار في الرأسمال اللامادي)”، و”مصادر الطاقة والنفط والغاز والطاقة المتجددة”، و”الاستثمار في القطاع السياحي والفندقي” و”الاستثمار في الأمن الغذائي والزراعي” و”سيدات الأعمال الخليجيات والمغربيات”.
كما ينكب المشاركون في هذا المنتدى على مناقشة مواضيع من قبيل “البناء والمقاولات والعقار” و”البنوك والتمويل” و”المشاريع الصغيرة والمتوسطة .. الإطار القانوني لفتح شركات في دول المجلس والمغرب”، فضلا عن تنظيم لقاءات بين رجال الأعمال المغاربة والخليجين.

عذراً التعليقات مغلقة