بوتفليقة يدعو للمشاركة بقوة في الإنتخابات الرئاسية لتفويت الفرصة على المتربّصين بالبلاد

المغرب
2 مارس 2014wait... مشاهدة
بوتفليقة يدعو للمشاركة بقوة في الإنتخابات الرئاسية لتفويت الفرصة على المتربّصين بالبلاد
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –

دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأحد، الجزائريين إلى المشاركة بقوة في الإنتخابات الرئاسية المقررة في 17 نيسان/ إبريل المقبل، وذلك من أجل تفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد. وقال بوتفليقة في رسالة قرأها نيابة عنه وزير العدل الطيب لوح، بمناسبة الذكرى الخمسين لتنصيب المحكمة العليا الجزائرية، إنه “لكي يكون الاستحقاق الرئاسي عرساً من أعراس الجزائر يجب على المواطنين المشاركة جماعياً في هذا الاستحقاق والإدلاء بأصواتهم لاختيار من يرونه الأصلح لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة”. وأوضح أن المشاركة الواسعة من شأنها أن تكون “درساً في المواطنة لمن يتربّصون السوء بهذا الوطن العزيز، ويرد على كل من يشكك في نضجه السياسي وقدرته على المحافظة على مكتسباته وصون أمنه واستقرار بلده”. وطمأن بوتفليقة الطبقة السياسية بشأن نزاهة الإقتراع المقبل الذي تشرف عليه اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات التي تتألف من قضاة. وقال إن هذه اللجنة هي “ثمرة المشاورات مع الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية لإعطاء ثقة ومصداقية للعمليات الانتخابية المختلفة إلى جانب اللجان الأخرى التي يشرف عليها القضاة والتي تساهم بدورها في إضفاء الشفافية والمصداقية على الانتخابات”. وكانت المعارضة شكّكت في دور هذه اللجنة باعتبار أن أعضاءها معيّن من طرف الحكومة، ودعت إلى إنشاء لجنة مستقلة لتنظيم الإنتخابات لا تكون تابعة للحكومة لضمان نزاهة الانتخابات، وهو ما رفضته الحكومة. واعتبر بوتفليقة أن المسؤولية الملقاة على عاتق القضاة في هذا المجال بالذات “مسؤولية جسيمة وخطيرة”. وقال إن “الثقة التي وضعت في القضاء قد ضاعفت من مسؤولياته ليس في مهامه التقليدية أي الفصل في القضايا فحسب بل وفي المساهمة في ترسيخ مبادئ الديمقراطية وتكريس دولة الحق والقانون”. وتأتي دعوة بوتفليقة للمشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في وقت دعت فيه المعارضة إلى مقاطعة الإنتخابات باعتبارها ستكون مغلقة لصالح مرشّح السلطة، أي بوتفليقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.