بوليف : المشروع العربي السككي سيخدم حركة انتقال البضائع والمسافرين و تشجيع الاستثمارات الأجنبية

اقتصادغير مصنف
29 يناير 2015wait... مشاهدة
بوليف : المشروع العربي السككي سيخدم حركة انتقال البضائع والمسافرين و تشجيع الاستثمارات الأجنبية
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية  – أحلام معطاوي –  
قال السيد محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل أن مجال النقل يعتبر من المجالات الرئيسية والضرورية من أجل توطيد مختلف العلاقات بين الدول.
وأكد السيد الوزير في كلمته أخيرا بالرباط على هامش اجتماع الدورة الخامسة عشرة للجنة النقل التابعة للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب أسيا (الاسكوا) الهيئة المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة أن هذا الاجتماع  يهدف إلى معالجة موضوع تطوير شبكات النقل وكفاءتها كمكّون أساسي في تسهيل التجارة والتكامل الإقليمي. وذلك من أجل معرفة العوامل التي تؤثر على كفاءة النقل والتكامل الإقليمي، والطالع عن كثب على تجارب الدول في تسهيل النقل والتجارة من خلال مناقشة بعض الحلول العملية سواء على مستوى السياسات أو المشاريع أو المؤسسات التي يمكن أن تؤدي إلى تعزيز كفاءة النقل بين البلدان العربية من جهة ومع التجمعات الاقتصادية الأخرى من جهة ثانية. 
وأبرز السيد الوزير أن مجال النقل المغربي عرف طفرة نوعية في السنوات الأخيرة، حيث تم تعزيز الاستراتيجية  الوطنية المندمجة للسلامة الطرقية التي شرع في تنفيذها ابتداء من سنة 2003، كما أنه تم الشروع في تقييم شامل لها لاستخلاص أهم نجاحاتها وإخفاقاتها، وذلك في أفق إعداد استراتيجية جديدة للمرحلة المقبلة 2015-2024 ، والتي ستكون مكملة للاستراتيجية السابقة، ومبدعة من حيث آليات العمل، ومنفتحة على جميع الفاعلين.
السيد الوزير تطرق كدلك إلى سياسة فتح الأجواء المعتمدة، وإلى مشروع إستراتيجية “أجواء” التي سيتم اعتمادها لتغطي مرحلة تمتد إلى 2035 والتي تهدف إلى دمقرطة النقل الجوي عبر تعميمه على مجموع المدن المغربية الكبيرة منها والمتوسطة على حد سواء. حيث أن قطاع الطيران يعتبر من المجالات المهمة التي تخلق قيمة إضافية مهمة. كما أكد السيد الوزير على القفزة النوعية التي عرفها القطاع من حيث عدد المتنقلين في الأجواء حيث ضوعف ليصل إلى 17 مليون متنقل. وهذا التطور الملحوظ جعل من المغرب دولة قاطرة على الصعيد الإفريقي في المجال الجوي.
وأبرز السيد الوزير مختلف الإجراءات التي تمت في مجال النقل السككي، حيث استطاع المغرب أن يكون مبادرا على صعيد القطار فائق السرعة، وعلى تعزيز الربط على المستويين العمودي والأفقي من خلال المشروع العربي السككي الذي يربط بين الرباط والقاهرة، وكذا على الصعيد  الإفريقي . وبالتالي فإن هذا الربط سيخدم حركة انتقال البضائع والمسافرين و تشجيع الاستثمارات الأجنبية التي تحتاج إلى وسائل نقل متطورة.
وأوضح السيد الوزير أن الاستراتيجية الوطنية المينائية والاستراتيجية البحرية في أفق سنة 2030 ، ترومان من تمكين المغرب من العودة بقوة إلى مجاله البحري والاستفادة من واجهتيه المتوسطية والأطلسية، وذلك بالاعتماد على الصناعة البحرية والنقل البحري للأشخاص والبضائع، وعلى موانئ عصرية ومتطورة تشكل رافعة أساسية لتعزيز موقع المغرب كمحطة لوجيستيكية هامة في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وابرز السيد الوزيران ميناء طنجة المتوسطي المعني بالمسافة ونقل العربات والمسافرين والرحلات السياحية والترفيه، يعتبر مركبا مينائيا حقيقيا يتميز ببعديه الدولي والوطني. حيث أنه من المرتقب أن يصبح ضمن الموانئ الثلاثة الأولى على صعيد البحر الأبيض المتوسط .
 وفي الأخير أكد السيد الوزير على الاستراتيجية اللوجستيكة المغربية وآفاقها الواعدة على الصعيدين الجهوي والإقليمي والدور الذي يمكن ان تلعبه لتقريب التجارة وتنويعها.

عذراً التعليقات مغلقة