تركيا : قمة إسطنبول الرباعية تختتم بالتأكيد على حل الأزمة السورية سياسيا

24 ساعةسلايدر 1عربي و دولي
27 أكتوبر 2018wait... مشاهدة
تركيا  : قمة إسطنبول الرباعية تختتم بالتأكيد على حل الأزمة السورية سياسيا
رابط مختصر

الرباط  – العرب TV – وكالات – 

انتهت، مساء السبت، قمة إسطنبول الرباعية حول سوريا التي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.
وتناول الزعماء خلال القمة، التي استمرت نحو الساعتين وانعقدت في قصر وحيد الدين برعاية أردوغان، آخر المستجدات الميدانية في سوريا وخاصة في محافظة إدلب.
وأكد البيان الختامي للقمة على ضرورة حل الأزمة السورية سياسا، وتأمين وقف دائم لإطلاق النار، ومواصلة العمل ضد الإرهاب، ورفض الأجندات الانفصالية التي تهدف لتقويض سيادة البلاد ووحدة أراضيها، إلى جانب دعم تشكيل لجنة دستورية لإعداد دستور جديد لسوريا، وتهيئة الأرضية لانتخابات نزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة على أن تلتئم اللجنة خلال وقت قريب قبل نهاية العام.
وشدد البيان على “الحاجة لتهيئة الظروف المناسبة في عموم سوريا لعودة النازحين واللاجئين إلى أماكنهم الأصلية بشكل آمن وطوعي، وحماية العائدين من الزج بهم في صراع مسلح، ومن الاضطهاد السياسي أو الاعتقال التعسفي، وتوفير البنية التحتية الانسانية بما في ذلك الماء والكهرباء والخدمات الصحية والاجتماعية”.
كما دعا إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية و”ضمان التحرك السريع والآمن ومن دون معوقات للمنظمات الإنسانية في مختلف أنحاء سوريا”.
وحضر القمة من الجانب التركي، وزراء الخارجية مولود تشاووش أوغلو والدفاع خلوصي أكار والمالية براءت ألبيراق. فيما شارك من الجانب الروسي، وزيرا الخارجية سيرغي لافروف والدفاع سيرغي شويغو. ورافق ماكرون وميركل خلال جلسة القمة، عدد من المستشارين. وإلى جانب القادة ووفودهم، شارك في القمة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا.
وتأتي قمة اليوم رغم المخاوف التي أعرب عنها الخبراء حول أن التوصل إلى تسوية سلمية يبدو بعيد الاحتمال الآن بعد أن تمكن بشار الأسد، بدعم من روسيا وإيران، من استعادة معظم المناطق الرئيسية التي كان يسيطر عليها المتمردون سابقا.
وتأتي قمة اسطنبول بعد يوم من مقتل سبعة مدنيين على الأقل إثر شن مدفعية النظام السوري في جنوب شرقي ريف إدلب هجوما. وكان هذا أول هجوم من نوعه منذ التوصل إلى الاتفاق، حسبما ذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.