تصعيد الأزمة بين حكومة بغداد واقليم كردستان باستيلاء الاكراد على حقول النفط في كركوك

المغرب
13 يوليو 2014wait... مشاهدة
تصعيد الأزمة بين حكومة بغداد واقليم كردستان باستيلاء الاكراد على حقول النفط في كركوك
رابط مختصر

 الرباط  – العرب الاقتصادية – 

الأزمة بين حكومة بغداد واقليم كردستان تعرف تصعيدا خطيرا  باستيلاء الاكراد على حقول النفط في كركوك، ما اعتبرته الحكومة العراقية احتلالا وهددت بعواقب وخيمة، فيما قرر النواب الاكرد تعليق عضويتهم في البرلمان ما ينذر بفشل انعقاد الجلسة البرلمانية المقررة غدا الاحد.
ومع سحب الوزراء الكرد عضويتهم من الحكومة، كلف نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بتولي وزارة الخارجية بدلا عن هوشيار زيباري الوزير الكردي.
واكدت السلطات الكردية في اقليم كردستان العراق  أخيرا سيطرتها على حقول نفط كركوك وباي حسن، بحسب ما جاء في بيان رسمي نشر على موقع حكومة الاقليم المحلية.
وجاء في البيان ان «عناصر من حكومة كردستان وقوات حماية نفط كركوك تقدمت لتأمين حقول النفط في منطقتي باي حسن ومخمور، بعد وصول معلومات عن اوامر من قبل مسؤولين في بغداد (…) لإحداث اعمال تخريب في انابيب» نفطية في المنطقة.
واستنكرت وزارة النفط العراقية الجمعة، استيلاء قوات البيشمركة الكردية على محطات انتاج النفط، مناشدة الكرد بضرورة تفهم خطورة الموقف والطلب من البيشمركة اخلاء تلك المواقع فورا تجنبا للعواقب الوخيمة.
وقالت وزارة النفط في بيان لها إن «الوزارة تستنكر وبشدة قيام قوت من البيشمركة بالاستيلاء والسيطرة على محطات انتاج النفط الخام في حقلي كركوك وباي حسن».
واوضحت أنه «كان يفترض بقوات البيشمركة الوقوف الى جانب القوات الامنية في التصدي للمجاميع الارهابية وعدم استغلال الظروف للإغارة على الحقول النفطية واحتلالها».
وكشف الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان جبار ياور عن البدء بحفر خندق على طول حدود إقليم كردستان لردع أي هجوم لمجاميع داعش أو المجاميع المسلحة الأخرى.
وقال ياور في تصريح صحافي نقله «موقع الاتحاد الوطني الكردستاني»: إن «حفر الخندق يأتي لقطع الطريق أمام تسلل مسلحي داعش الى أراضي إقليم كردستان». وفي أربيل أعلن أنصار المرجع الديني محمود الحسني الصرخي، عزمهم رفع دعوى قضائية ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب قمعهم في كربلاء مؤخرا.
وقال مهند الطائي الناطق باسم الصرخي في مؤتمر صحافي عقد في اربيل «نحن نرفض التطرف والإرهاب من الجانبين الشيعي والسني ولا يجوز مقاتلة أهلنا السنة بحجة محاربة داعش». 
وأشار ان «قوات المالكي أخذت أكثر من مئة جريح من جماعة الصرخي وقامت بإحراقهم احياء وثم التمثيل بجثثهم»، مضيفا «هناك حاليا أكثر من 20 طفلا والف معتقل لدى قوات الأمن» وانه «مازال هناك العشرات من الجثث في مستشفيات المنطقة الجنوبية لم تسلم الى ذويهم».
وأضاف «لدينا إثباتات كاملة تدين حكومة المالكي وسوف نقدمها للمحاكم».كما عرض صورا قال انها لأنصار الصرخي ومثل بهم من قبل القوات الأمنية العراقية.  وحول مكان وجود الصرخي وهل هو في اربيل، اجاب بالقول «لا أعرف مكانه ولكن الذي أعرفه انه في صحة جيدة وفي مكان آمن وهذا ما أخبرني الأشخاص المقربون منه».
بدوره أعلن قاسم الزاملي نائب محافظ بابل عن استقالته من منصبه احتجاجا على سياسات الحكومة العراقية. وقال في مؤتمر صحافي ان «ما حدث في كربلاء وما يحدث في عموم العراق من جرائم ترتكبها حكومة المالكي تدفعني ان لا أتشرف بالعمل في هذه الحكومة وعليه أعلن استقالتي من منصبي كنائب لمحافظ بابل ومعارضتي السياسية لنظام الحكم في بغداد.

عذراً التعليقات مغلقة