توافد السياح في فصل الصيف الحار على مدينة دبي

سياحة و سفر
9 أغسطس 2013wait... مشاهدة
توافد السياح في فصل الصيف الحار على مدينة دبي
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –
يستمر توافد السياح في فصل الصيف الحار على مدينة دبي، التي اثبتت وجودها على خارطة الوجهات السياحية العالمية خلال السنوات الماضية، بالرغم من حلول شهر رمضان الذي خفض عدد زوار الامارة بشكل محدود.

وتشهد الفنادق والمنتجعات انخفاضا محدودا في عدد النزلاء هذا الصيف مقارنة بباقي ايام السنة، ويعود ذلك إلى حلول شهر الصوم في منتصف الاجازة الصيفية، حسبما صرح مسؤول في احد منتجعات دبي طلب عدم ذكر اسمه، مذكرا ان السائحين “المسلمين لا يسافرون خلال شهر رمضان.”
ولفت إلى ان درجات الحرارة المرتفعة في هذا الوقت من السنة، والطابع الإسلامي الرمضاني الذي يلزم غير المسلمين بالتقيد بشعائر الصيام خلال فترة النهار، يؤثر في عدد الزوار الذي بلغ في النصف الأول من العام الحالي اكثر من 5,5 مليون زائر، حسبما أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي.
يذكر ان عددا كبيرا من زوار دبي، التي استقبلت عشرة ملايين زائر العام الماضي، يأتي من دول
الخليج المسلمة المجاورة.
و حسب وكاة الانباء الفرنسية  فقد بلغ عدد الزوار الخليجيين في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي اكثر من 1,67 مليون زائر، تصدرهم السعوديون الذين ارتفع عددهم بنسبة 31% ليصل الى 710 الاف.
ويأتي السياح الاوروبيون في المرتبة الثانية، اذ فاق عددهم في الاشهر الستة الأولى من هذه السنة 1,5 مليونا.

وذكر موظف في مكتب الاستقبال في احد فنادق حي “داون تاون” أن نسبة الاشغال في الفندق تتراوح ما بين 50 الى 60 في المئة حاليا، مقارنة ب90 الى 100 في المئة في باقي ايام السنة، مرجعا ذلك الى حلول شهر رمضان والحرارة
المرتفعة.
ولفت الى ان غالبية النزلاء هم من رجال الاعمال.
وقال عاملون في مجال السياحة في عدد من المنتجعات الشاطئية ان عدد النزلاء انخفض مع حلول شهر رمضان، لكنهم رفضوا الافصاح عن نسبة الاشغال.
واستقبلت فنادق دبي البالغ عددها 603 فنادق اكثر من 5,5 مليون نزيل امضوا اكثر من 21 مليون ليلة في النصف الاول من عام 2013 ، وسجلت ارتفاعا بنسبة 13.1% ليلة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لإحصائيات
دائرة السياحة والتسويق التجاري.
وأدت الإضطرابات التي تشهدها بعض دول الشرق الأوسط إلى تراجع السفر إليها وزيادة التدفق السياحي إلى دولة الإمارات بسبب توافر عنصر الأمن والمحفزات السياحية، بحسب ما يرى عاملون في قطاع السياحة.
وقد استثمرت امارة دبي مليارات الدولارات خلال السنوات الماضية في بناء قطاع سياحي متطور، وبنت منتجعات شاطئية وصحراوية عديدة، كما شيدت معالم سياحية تستقطب اعدادا كبيرة من الزوار، مثل البرج الاعلى في العالم،
برج خليفة، ومراكز تسوق ضخمة.
وتسعى المؤسسات السياحية في دبي الى التقليل من اثر الصيف الحار على عملها من خلال
تقديم عروضات مغرية للسواح.
وفي هذا الاطار، يبدو اعلان شركة الطيران فلاي دبي عن تخفيض أسعار تذاكر السفر بنسبة 50 في المائة خلال شهر رمضان من دول الخليج، خطوة لجذب الزوار الى دبي في فترة الاشغال المنخفض.
ولا تخلو الامارات من السياح من جنسيات مختلفة، في شهر رمضان.
وتبدي سائحة كازاخستانية، كانت تتجول في الشارع مع صديقاتها لمراسلة وكالة فرانس برس سعادتها بقضاء الإجازة الصيفية في دبي، مشيرة الى أن السبب الأساسي الذي دفعها إلى اختيار دبي يعود إلى “التخفيضات التي
تقدمها الفنادق ومراكز التسوق”.
وتذكر سائحة ألمانية، وهي تعمل مدرسة، أنها لا تواجه أي صعوبات في قضاء فرصتها السنوية المتزامنة مع شهر رمضان في دبي، مشيرة الى انه يمكنها تناول الطعام والشراب في غرفتها خلال فترة الصيام.
وتضيف بابتسامة عريضة ” أنا مستمتعة بطقس الإمارات الحار وأتمنى أن أقضي وقتا أطول هنا حتى اطلع على جميع الفعاليات والأنشطة الرمضانية” مثل زيارة الخيم وقت الإفطار والسحور.
ويبدي سائح سائح روسي سعادته لامضاء اجازته كل صيف في دبي، حيث لا يشعر بقيود كبيرة جراء شعائر رمضان.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.