تونس تسعى لجذب مستثمرين أجانب إلى مشروعات بقيمة 6.8 مليار دولار

المغرب
9 سبتمبر 2014wait... مشاهدة
تونس تسعى لجذب مستثمرين أجانب إلى مشروعات بقيمة 6.8 مليار دولار
رابط مختصر

الرباط  – العرب الاقتصادية –  

قالت تونس أمس الإثنين انها ستعرض على مستثمرين أجانب مشاريع في مجالي البنية التحتية والتنمية بقيمة 6.82 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد العليل ودعم الديمقراطية الناشئة في مهد انتفاضات الربيع العربي.
ومع اقتراب مرحلة الانتقال الديمقراطي من نهايتها، ركزت تونس اهتمامها على إنعاش الاقتصاد ودفع عجلة النمو لتوفير مزيد من فرص العمل لمئات الآلاف من الشبان العاطلين.
وقال نضال الورفلي، الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية «لدينا 22 مشروعا جاهزا للبدء بقيمة 12 مليار دينار (حوالي 6.8 مليار دولار) سنعرضها على مستثمرين أجانب في عدة قطاعات من بينها السياحة والنقل والطاقة والبنية التحتية». 
ومن بين هذه المشاريع بناء سد شمال غرب البلاد، وميناء في المياه العميقة بمنطقة النفيضة جنوب تونس، إضافة إلى مشاريع اخرى في قطاعات مختلفة مثل الصناعة والطاقة والنقل والسياحة.
وتنظم تونس الشهر المقبل ثاني انتخابات حرة في تاريخها لتكمل الانتقال الديمقراطي في البلاد.
وتأمل حكومة رئيس الوزراء مهدي جمعة بأن تستقطب استثمارات لدفع النمو وتخفيف التوتر الاجتماعي خصوصا مع استمرار ارتفاع الأسعار وتفشي البطالة.
ومن المتوقع أن يبلغ عجز الميزانية في نهاية العام حوالي 8 في المئة بسبب الزيادات في الرواتب ودعم الدولة لعدة قطاعات، وهي من مخلفات النظام السابق الذي اُطيح به في انتفاضة شعبية عام 2011.
وكانت الحكومة راجعت الأسبوع الماضي توقعاتها للنمو الاقتصادي للمرة الثالثة خلال هذا العام لتصل إلى ما بين 2.3 و2.5 في المئة، نزولا من 3 في المئة في 2014 بأكمله، بسبب تباطؤ نمو الاقتصاد خلال النصف الأول من هذا العام.
وقال جمعة في كلمة ألقاها خلال مؤتمر «استثمر في تونس الديمقراطية الناشئة» ان نجاح الانتقال الديمقراطي في بلاده مرهون بالاستقرار العام، وتعافي الاقتصاد وإجراء الإصلاحات اللازمة من أجل مرحلة جديدة من التطور والرخاء.
وأضاف «الآن هناك استراتجية واضحة للإصلاحات الاقتصادية في القطاع البنكي والجباية ومناخ الاستثمار» دون أن يخض في تفاصيل.
ويشارك في المؤتمر 30 دولة إلى جانب 20 من المانحين من الصناديق والمؤسسات المالية والاقتصادية و27 من البنوك وصناديق الاستثمار.
من جهته تعهد رئيس الحكومة الفرنسي مانويل فالس بأن بلده «ستكون مع تونس التي يمكنها أن تعول على أصدقائها وفرنسا فخورة بأن تكون في الصف الأول».
وأضاف «في حين تهدد الفوضى ليبيا وتسود الهمجية في سوريا والعراق فإن تونس تحتاج مساعدتنا لكي تواصل التقدم على طريق الديموقراطية».
ودعا عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة المغربية، إلى الاستثمار في تونس مضيفا أنها «تجاوزت المراحل الصعبة وحافظت على استقرارها. آن الأوان لرأس المال أن يكون شجاعا. أي نجاح لتونس هو فشل للإرهاب».
وتسعى تونس للاستفادة من نظرة الغرب إليها على أنها النموذج الوحيد الذي يسير باتجاه الديمقراطية في المنطقة المضطربة، لكن بعض المجموعات الإسلامية المسلحة تشكل خطرا حقيقيا على الانتقال الديمقراطي.

عذراً التعليقات مغلقة