جامعة الدول العربية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للتراجع عن قرارها بضم الجولان

2018-12-13T14:30:52+01:00
2018-12-13T14:33:27+01:00
24 ساعةسلايدر 1عربي و دولي
13 ديسمبر 2018wait... مشاهدة
جامعة الدول العربية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للتراجع عن قرارها بضم الجولان
رابط مختصر

                  


الرباط – القاهرة – العرب tv  – طالبت الجامعة العربية المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للتراجع عن قرارها بضم مرتفعات الجولان والانسحاب منه فورا.
وقال الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، سعيد أبو علي، في تصريح صحفي اليوم الخميس، بمناسبة ذكرى إصدار قرار الضم الإسرائيلي للجولان العربي السوري المحتل المسمى ب”قانون الجولان”، إن جامعة الدول العربية تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن “بضمان احترام اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) للقرارات والمواثيق الدولية ومنها قرار مجلس الأمن رقم 497 الذي دعا إسرائيل إلى التراجع عن قرارها بضم مرتفعات الجولان بحكم الأمر الواقع”.
وأضاف أبو علي، أنه “بعد مرور ما يزيد عن ثلاثة عقود على قرار الضم والاستيلاء لازالت إسرائيل حتى اليوم تعمل على تعزيز فرض قوانينها وسلطتها على أرض الجولان وأبناءه”، مؤكدا أن قرار إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل “لاغ وباطل” وليست له أية شرعية على الإطلاق.
وأشار إلى أن أبناء الجولان يواجهون في هذا التوقيت مشروعا إسرائيليا استعماريا جديدا يهدف إلى تهجيرهم من أرضهم ، مبرزا أن استمرار احتلال الجولان السوري وضمه بحكم الأمر الواقع يشكل “حجر عثرة أمام تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة”.
وطالب إسرائيل بإلغاء قرارها والانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من يوني 1967 وذلك تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد اعتمدت في 30 نونبر الماضي، قرارا بشأن منطقة الجولان السورية المحتلة، يطالب بانسحاب إسرائيل من كل الجولان، وتأكيد سيادة سوريا عليها، وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وكانت إسرائيل احتلت القسم الأكبر من هضبة الجولان من سوريا في حرب 1967 وأعلنت ضمها في 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
للإشارة لا تزال سوريا وإسرائيل رسميا في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا طوال عقود حتى اندلاع النزاع في 2011.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.