جمعية التراث والتواصل الأورومتوسطي بفاس تنظم ندوة حول تأثير التكنولوجيا الحديثة على الأسرة وتكرم الدكتور محمد شيلح

غير مصنف
31 مايو 2015wait... مشاهدة
جمعية التراث والتواصل الأورومتوسطي بفاس تنظم ندوة حول تأثير التكنولوجيا الحديثة على الأسرة وتكرم الدكتور محمد شيلح
رابط مختصر

فاس – محمد بلغريب -غيثة العرايشي –

أكد الدكتور عبد الرحيم شميعة أستاذ بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بمكناس، رئيس مختبر القانون والتنمية،و منسق ماستر القانون والمقاولة،حول الأسرة والتكنولوجيا أن هدا الموضوع المطروح يستفز كل باحث وفاعل في المجتمع .
وقال الدكتور عبد الرحيم شميعة، في ندوة  فكرية  تحت عنوان “تأثير التكنولوجيا الحديثة على الأسرة”، التي نظمتها جمعية التراث والتواصل الأورومتوسطي بفاس  تحت إشراف ولاية جهة فاس بولمان ، و بمشاركة كل من وزارة الثقافة ومجلس مدينة فاس  وصحيفة العرب الاقتصادية ، وبمشاركة ثلة من الاساتدة الجامعيين  وذلك يوم الخميس 28 ماي 2015 بقاعة قصر المؤتمرات بفاس ، أن التطور التكنولوجي أصبح يرعب الأسر والأباء ، على اعتبار أن الأسرة أحد مكونات المجنمع، الأسرة لإنتاج رجالات المجتمع المستقبلية.
وأضاف الدكتور عبد الرحيم شميعة ، أن استعمال الوسائل التكنولوجية بشكل كبير داخل الأسرة أطهر انفصال كل فرد من الأسرة بذاته، وفضلا على مجموعة من النقط المهمة تطرق إليها، أبان على ثلة من التوصيات والتوجيهات الضرورية في هذا الإطار وذلك عير مشاركة الآباء أبناءهم في ولوجهم الوسائل التكنولوجية، دخول الآباء في عالم أبنائهم التكنولوجي، خلق علاقة إيجابية بين الآباء والأبناء، تحقيق جو أسري لتحقيق رغبات أفراده وإبراز ميولاتهم.
 من جهته أكد ذ عمرو لمزرع أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية  بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، منسق ماستر الأسرة والتوثيق،في مداخلته حول “تأثير العولمة على هوية الأسرة المغربية، أن العولمة لها تاثيرعلى الأسرة المغربية، و وصف هذه التكنولوجية بالغول الذي أصبح يهدد المجتمع بأكمله، واستغرق في وحل التكنولوجية، فقد هويته أمام تشكل هوية جديدة تشكلت من مجموعة من الثقافات أجنبية ألغت الثقافة الأصل..
وختم ذ عمرو لمزرع مداخلته بأن هذه الظاهرة المنتشرة تستحق الدراسة من جميع الجوانب.
 من جانبها قالت الدكتورة زهور الحر محامية بهيئة المحاماة بالدار البيضاء ، وخبيرة استشارية لدى وزارة التضامن والمرأة والعائلة والتنمية الاجتماعية، و رئيسة مؤسسة الجمعية المغربية لمساندة الأسرة المعنونة في مداخلتها  حول “الأسرة المغربية و التحولات الاجتماعية”، بأن الإبحار في العوالم الافتراضية لعبت سلبا على الشباب، كما أن الدافع الأسري تبخر في عوالم التكنولوجية، فأصبحت التجارة بالبشر، وعدم بناء شخصية مستقلة. من جانبه أكد الدكتورإدريس جويلل نائب رئيس جامعة القرويين بفاس، أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس، حول “التكافل الأسري و التواصل التكنولوجي، أية علاقة ؟”، بان العلاقة بين التكافل الأسري وبين هذا المولود الجديد أي التكنولوجي، علاقة جدلية تحتاج إلى المنطق الذي يفصل بينهما، فحدد الفرق بين الأسرة القديمة التي كانت علاقة مبنية على الحب والتواضع والانسجام، والتي تحولت في وقتنا الراهن إلى علاقة قائمة على الأحادية في التفكير والأنانية.
واعتبر الدكتورإدريس جويلل التكنولوجيا هي هجمة شرسة على الأسرة مستدلا في ذلك بقول ابن خلدون “المغلوب دائما يقتدي بالغالب” مسترسلا أننا مغلوبين على أمرنا .
الجلسة العلمية الثانية ترأسها الدكتور سعيد مغناوي أستاذ بكلية الآداب و العلوم الإنسانية سايس فاس، رئيس شعبة الدراسات الإسلامية، الدي أعطى الكلمة للدكتورعبد الكريم القنبعي أستاذ بكلية كلية ‏الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ‏فاس ، رئيس مسلك علم الاجتماع ،عضو مختبر الدراسات النفسية والاجتماعية، حول مداخلة “المجتمع المدني و التكنولوجيا الاجتماعية، دراسة سوسيونسقية”.
 وصولا إلى مداخلة الدكتورة الجليلة حكيمة الحطري، التي أكدت على مدى نجاعة التكنولوجية الحديثة في إنشاء ارتباط الزواج، ونظرا لأهمية هذا الميثاق الغليظ ومكانته لابد أن ينبني على مجموعة من الثوابت والضوابط والمبادئن اعتبارا أن الزواج هو اللبنة الأولى لتأسيس الأسرة، لتنهي عرضها هذا بثلة من التساؤلات على رأسها سؤال وجيه وضع مطرح نقاش: هل يرضى الشاب لشريك حياته أن يكون من العالم الافتراضي؟، وبعدها جاءت مداخلة الدكتور أنوار ناجي أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية  جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بمداخلة والمتمثلة في “الحماية القانونية للقاصر من الاستخدام السلبي للتكنولوجيا الحديثة”، الذي أشاد بضرورة تحرك المشرع المغربي في ظل هذا المولود الجديد المتمثل في التكنولوجية لانقاد القاصر من هذه الثورة،  من جهته  أبرز الدكتور نجيم أهتوت أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية  بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، في مداخلته  حول “مساهمة التكنولوجيا الحديثة في تفكيك الروابط الأسرية أن مجموعة من الوسائل التكنولوجية كالتلفاز، والهاتف النقال، والانترنت، وتأثيرها وكيفية استعمالها من طرف الشباب وكيف تعمل في خفاء قصد تفكيك الرابط الأسري.
 وكانت أخر مداخلة للدكتور عبد الرحيم الأمين أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط ، التي قال فيها عن “وسائل الإعلام والاتصال والهوية الدينية للأسرة المغربية، مبينا الدور التربوي والأخلاقي والتثقيفي للأسرة لمواجهة هذه العواصف المدمرة، واضعا في هذا الصدد مجموعة من التوصيات التي ظهر في ضرورة التوعية، والرفع من المستوى العلمي والثقافي.
وفي الأخير ثم فتح باب المناقشة التي كانت فعالة ومبرزة لأهمية الموضوع، بعد دلك ثم تكريم الدكتور محمد شيلح، الذي وصفه المتدخلون في هذه الجلسة بالأستاذ الحكيم المتواضع، فقد شهد له بالأخلاق العالية وصاحب القلب النقي الذهبي، والمعلمة العلمية القانونية، كما قيل في حقه الأستاذ الذي يمكن اعتباره الأستاذ القدوة والقدوة الحسنة.

عذراً التعليقات مغلقة