حليم السباعي : السلم والتنوع الثقافي عاملان رئيسيان لرفع تحديات التنمية بإفريقيا

24 ساعةسلايدر 1مشاهير
29 أكتوبر 2017wait... مشاهدة
حليم السباعي : السلم والتنوع الثقافي عاملان رئيسيان لرفع تحديات التنمية بإفريقيا
رابط مختصر

الرباط  – ” العرب تي في ”  

 قال مدير المهرجان الدولي تركالت، السيد حليم السباعي، أمس السبت بمحاميد الغزلان (إقليم زاكورة)، إن إفريقيا بحاجة إلى السلم والتضامن والتنوع الثقافي لرفع تحديات التنمية ،.
وأوضح السيد السباعي، خلال ندوة حول موضوع “التنوع الثقافي عامل للسلم والتنمية”، نظمت على هامش الدورة الثامنة للمهرجان الدولي تاركالت، وفقا لوكالة المغرب العربي أن التنوع الثقافي يشكل وسيلة للتقريب بين شعوب منطقة الساحل الصحراوي وخلق روابط متينة بين الشعوب الإفريقية، التي تتقاسم تاريخا مشتركا يقوم على قيم التضامن والأخوة.
وركز في هذا الصدد على الموسيقى كأداة للتعبير الفني تنهض بالسلم في مناطق التوتر، مسجلا أنها تعد علاجا حقيقيا ضد العنف.
من جانبه، أكد الكاتب المغربي حسن أوريد أن الصحراء لم تكن يوما مجزأة أو جامدة، مذكرا بأنها كانت في الماضي ملتقى وفضاء للتفاعل كما تشهد على ذلك تجارة القوافل بمبادلاتها الثقافية والاقتصادية والروحانية الخصبة.
وأعرب عن أسفه لكون منطقة إفريقيا جنوب الصحراء أصبحت بؤرة للتوتر ومرتعا لإيديولوجية دخيلة، آملا أن يصبح هذا الفضاء ملاذا للسلم والتنمية.
وقال السيد أوريد : “إننا نعيش في عالم يشهد توترات، وهو ما يفرض التفكير في تجاوزها وتقديم بعض التقويمات لتدبير هذا التنوع الثقافي، وذلك من خلال العودة إلى قيم من قبيل التضامن والتعاون ونكران الذات”.
وفي هذا السياق، شدد على أهمية السلم والتنمية، باعتبارهما قيمتين أساسيتين من شأنهما المساهمة في إثراء التنوع الثقافي.
ومكنت هذه الندوة التي نظمت في إطار فعاليات النسخة الرابعة للقافلة الثقافية من أجل السلام، من الانكباب على عدة مواضيع تتعلق على الخصوص بتعزيز وتطوير الفن والثقافة في إفريقيا، والتحسيس بأهمية السلم والسلام والتماسك الاجتماعي بين شعوب منطقة الساحل والصحراء ومساهمتهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة لساكنة هذه المناطق.
وقد التأم في إطار هذا اللقاء، الذي احتضنته هذه المنطقة الواقعة ما بين الأطلس والصحراء، ثلة من الفنانين وعشاق المهرجانات من المغرب وخارجه جاؤوا للاستمتاع بموروث المنطقة والوقوف على معالم الثروة الثقافية للسكان المحليين.
يذكر أن الدورة الثامنة للمهرجان، التي تنظمها جمعية “تاركالت للثقافة والتنمية المستدامة”، شكلت فرصة سانحة للحضور من أجل اكتشاف مجموعة متنوعة من الإيقاعات والآلات الموسيقية، إلى جانب معالم الثقافات والعادات المشتركة التي تنتشر بين ساكنة ربوع الصحراء

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.