حوالي 210 إسلاميين توجهوا من ألمانيا للمشاركة في الحرب بسورية

عربي و دولي
26 أكتوبر 2013wait... مشاهدة
حوالي  210 إسلاميين توجهوا من ألمانيا للمشاركة في الحرب بسورية
رابط مختصر

الرباط  – العرب الاقتصادية –

أشارت أحدث تقديرات هيئة حماية الدستور في ألمانيا (الاستخبارات الداخلية) إلى أن عدد الإسلاميين الذين توجهوا من ألمانيا للمشاركة في الحرب الأهلية الدائرة في سورية وصل حتى الآن إلى أكثر من 210 أفراد.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، قال هانز جورج مآسن رئيس الهيئة إن هذا العدد يأتي في مقدمته الشباب كما تحدث عن تزايد أعداد النساء المشاركات في الحرب الأهلية في سورية.
وأعرب مآسن عن قلق هيئة حماية الدستور الشديد إزاء هذه الانتقالات من ألمانيا إلى سورية، مؤكدا أن العدد الذي تحدث عنه يخص الأشخاص الذين تعرفهم هيئة حماية الدستور وقال إنه يفترض أن يكون عدد من سافروا إلى سورية أكبر بكثير من العدد المشار إليه.
وتابع مآسن حديثه قائلا إن هؤلاء الأشخاص يمكنهم جمع الخبرة القتالية هناك، كما يمكن شحنهم أيدولوجيا والعودة إلى ألمانيا في أي وقت “ونحن لا نعرف متى يعودون إلى ألمانيا وماذا ينتوون وهذا ما يسبب
لنا القلق”. وتوقع مآسن أن يكون عدد الأشخاص الذين عادوا إلى ألمانيا من هؤلاء يقدر بالعشرات وقال إنه يتوقع أن يبلغ عدد هؤلاء نحو 50 شخصا “لكن من المرجح أن يكون عدد أصحاب الخبرة القتالية بين هؤلاء العائدين من 15 إلى 16 شخصا وهم الأشخاص الذين اكتسبوا الخبرة القتالية وبإمكانهم تنفيذ أعمال عنف خطيرة وهؤلاء
علينا أن نراقبهم بكل دقة”.
من ناحية أخرى قال مآسن إن ما يدعو إلى الدهشة هو وجود نساء بين هؤلاء المشاركين في الحرب الأهلية في سورية، مشيرة إلى أن عشر نساء على الأقل سافرن حتى الآن إلى سورية بصحبة رجال.
وفي رده على سؤال حول أعمار المسافرين إلى سورية من هؤلاء الإسلاميين ، قال مآسن إن أعمار الجزء الأكبر من هؤلاء تقل عن 25 عاما لكن هناك أيضا كبار سن والذين أصبحوا معروفين الآن مثل الدعاة الذين يحضون على الكراهية والأشخاص الذين يقومون بتجنيد أفراد غير أن هذه الفئة لا تشارك في الجهاد.
وقدر مآسن عدد من يحمل الجنسية الألمانية وحدها أو يحمل الجنسية الألمانية إلى جوار جنسية أخرى بين الإسلاميين الذين سافروا إلى سورية بنحو 60 شخصا.
وتوقع مآسن أن يكون عدد الإسلاميين الألمان الذين لقوا حتفهم في الحرب الأهلية في سورية بعشرة أشخاص.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.