رئيس الوزراء الجزائري السابق أويحيى يستجوب من طرف النيابة العامة الجزائرية في ملفات “تبديد أموال عامة”

24 ساعةسلايدر 1
30 أبريل 2019wait... مشاهدة
رئيس الوزراء الجزائري السابق أويحيى يستجوب من طرف النيابة العامة الجزائرية في ملفات “تبديد أموال عامة”
رابط مختصر

الرباط  – العرب TV  –  أعلن التلفزيون الجزائري الحكومي اليوم الثلاثاء 30 أبريل 2019أن النيابة العامة تستجوب رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى الذي أقيل في مارس الماضي لمحاولة تهدئة حركة الاحتجاج غير المسبوقة ضد النظام، في ملفات “تبديد أموال عامة وامتيازات غير مشروعة”. وذلك وفقا لوكالة الأنباء الفرسية .
ووصل أويحيى الذي شغل منصب رئيس الحكومة أربع مرات منذ 1996 بينها ثلاث في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ودفع إلى الاستقالة في الثاني من ابريل، صباح الثلاثاء إلى المحكمة كما ظهر في لقطات بثها التلفزيون.
وبحسب وكالة الانباء الفرنسية فقد أكد التلفزيون الجزائري إن “أحمد أويحيى يمثل في هذه الأثناء أمام وكيل الجمهورية لمحكمة سيدي امحمد في قضايا تبديد المال العام وامتيازات غير مشروعة”.
وكانت النيابة العامة استجوبت الإثنين وزير المالية والحاكم السابق للمصرف المركزي محمد لوكال الذي غادر بعد ذلك المحكمة حرّا.
وكان القضاء أعلن في 20 أبريل أنه استدعى لوكال ورئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى بدون أن يوضح ما إذا كان يريد الاستماع إليهما كشاهدين أو كمشتبه بهما.
ومنذ تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بعد أن أرغمته حركة احتجاجية غير مسبوقة على الاستقالة، فتح القضاء الجزائري سلسلة تحقيقات في قضايا فساد ضد رجال أعمال نافذين ومسؤولين كبار في الدولة.
واستجوب القضاء الاثنين أيضا، المدير العام للأمن الوطني السابق عبد الغني هامل الذي كان يتمتع بنفوذ كبير وأقيل في يونيو 2018، مع ابنه في محكمة تيبازة على بعد ستين كيلومتراً غرب العاصمة في قضايا أخرى، بحسب التلفزيون الحكومي.
وغادرا أيضا المحكمة طليقين، بحسب قنوات تلفزيون خاصة لم تورد تفاصيل اضافية.
لكن وكالة الانباء الجزائرية قالت ان “المدير العام السابق للأمن الوطني اللواء هامل دخل بمفرده” مشيرة إلى انه غادر المحكمة “دون ان توجه له أي تهمة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.