رحيل انسي الحاج الشاعر والصحافي والأديب العربي عن سن يناهز 77 عاما

مشاهير
18 فبراير 2014wait... مشاهدة
رحيل انسي الحاج الشاعر والصحافي والأديب العربي عن سن يناهز 77 عاما
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –
بدأت كثير من الأقلام في ذرف حبرها على فارس طوع الكلمة ونثرها، لترثيه قصائدا وتنعيه ببورتريهات صحافية تأبينية، رحل انسي الحاج الشاعر والصحافي والأديب العربي عن سن يناهز 77 عاما .
وتوفي انسي الحاج أحد رواد قصيدة النثر، اليوم في بيروت جراء اصابته بمرض السرطان عن 77 عاما على ما افادت مصادر في عائلته وكالة فرانس برس .
واوضحت المصادر ان حالة الحاج تدهورت في الايام الاخيرة بسبب اصابته بسرطان القولون وقد توفي ظهر الثلاثاء محاطا بافراد عائلته في منزله.
وقال عقل العويط رئيس تحرير الملحق الثقافي في جريدة “النهار” وصاحب اطروحة عن شعر انسي الحاج، لوكالة فرانس برس “انها خسارة مزلزلة للشعر العربي على مدى القرن العشرين وسننتظر اوقاتا مديدة قبل ان تمن علينا الاقدار بموهبة كهذه الموهبة الشعرية النادرة “.
وساهم الحاج في العام 1957 الى جانب الشاعرين يوسف الخال وادونيس في تأسيس مجلة “شعر” وهو يعتبر احد رواد قصيدة النثر في الشعر العربي المعاصر.
وقد عمل في مجال الصحافة اولا في صحيفة “الحياة” ومن ثم في صحيفة “النهار” حيث تولى قسمها الثقافي. وقد اسس في العام 1964 المحلق الثقافي الاسبوعي فيها.
وتولى رئاسة تحرير “النهار” بين العامين 1995 و2003. وكان حتى وفاته يعمل في صحيفة “الاخبار” اللبنانية مستشارا لمجلس التحرير.
له ستة دواوين شعرية هي “لن” (1960) و”الرأس المقطوعة” (1963) و”ماضي الايام الآتية” (1965) و”ماذا صنعت بالذهب ماذا فعلت بالوردة؟” (1970) ، و”الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع” (1975)، و”الوليمة” (1994).
لم يكتف انسي الحاج بالشعر والصحافة بل نقل الى العربية او اقتبس مسرحيات عدة لشكسبير ويونيسكو وكامو وبريخت وغيرهم. وقد عرضت في المهرجانات اللبنانية لا سيما مهرجانات بعلبك وشاكرت فيها نخبة من رواد المسرح اللبناني الحديث من امثال نضال الأشقر وروجيه عساف وشكيب خوري وبرج فازليان.
وقد تجلت مشاركته في الحركات الفنية خصوصا من خلال علاقته بعاصي ومنصور الرحباني وكان معجبا كبيرا بصوت المطربة فيروز التي اطلق عليها لقب “شاعرة الصوت”.
وقد ترجمت الكثير من قصائده الى لغات مختلفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.