سفير فرنسا بالمغرب: يمكن للمغرب أن يعتمد على دعم فرنسا لمواكبته

اقتصاد
4 أكتوبر 2013wait... مشاهدة
سفير فرنسا بالمغرب: يمكن للمغرب أن يعتمد على دعم فرنسا لمواكبته
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –
أكد سفير فرنسا بالمغرب شارل فري أن بإمكان المغرب أن يعتمد على فرنسا لمواكبته في مسلسل الحداثة والدمقرطة وفي الإصلاحات الضرورية للاستجابة لانتظارات المجتمع والشباب.
وقال شارل فري، في حفل عشاء نظم بمقر إقامته على هامش المؤتمر الرابع للمدن والحكومات المحلية المتحدة الذي ينعقد بالرباط من فاتح إلى رابع أكتوبر الجاري “في الوقت الذي تهتز فيه المنطقة بسبب أزمات الربيع العربي، فإن رسالة فرنسا، التي عبر عنها رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند خلال زيارته الرسمية في أبريل الماضي، تبقى أكثر من أي وقت مضى: +
فرنسا تثق في المغرب+”.
وأعرب في نفس السياق عن استعداد بلاده للنهوض بالشراكات بين الجماعات المحلية الفرنسية والمغربية، مؤكدا أهمية التعاون الثنائي في الشراكات القائمة بين مدن وأقاليم وجهات البلدين.
وشدد على أن “لدينا هذا الاستعداد بشكل طبيعي لمساعدة المغرب على تحقيق هذا الطموح الكبير المتمثل في الجهوية المتقدمة”، مذكرا بأن التعاون الثنائي القائم بين حوالي 70 جماعة ترابية بالبلدين يدعمه التمويل المشترك لعدة
مشاريع.من جهة أخرى، أشار الدبلوماسي الفرنسي إلى أنه إذا تم اختيار المغرب لاستقبال مؤتمر المدن والحكومات المحلية، فإن الأمر يتعلق بتجسيد لانخراطه الذي أبان عنه منذ عدة سنوات بقيادة جلالة الملك محمد السادس لصالح “مسلسل طموح للإصلاحات يشكل نموذجا ناجحا للانتقال في ظل الاستقرار”.
وأضاف في نفس السياق، أن اختيار الرباط لتنظيم حدث من هذا النوع يدل على أن عاصمة المملكة ” أصبحت عاصمة حقيقية للمعرفة والتكنولوجيات الحديثة والثقافة كما يشهد على ذلك تسجيلها خلال السنة الماضية في التراث
العالمي لليونسكو”.
وسجل أن الوفد الفرنسي الهام الذي يتكون من أزيد من مائة عضو مشارك في المؤتمر ” يعكس مجددا الطابع الفريد والتفضيلي للشراكة الفرنسية المغربية”.
وحسب المنظمين، يعرف المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة مشاركة حوالي 3000 شخص، من بينهم قادة محليين وجهويين، وممثلين لمنظمات دولية ومؤسسات مالية، إلى جانب شركاء من المجتمع المدني
والقطاعين العام والخاص.
وينكب المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار ” تصور المجتمع…، بناء الديمقراطية” على موضوعات تهم على الخصوص تحسين جودة الحياة، وتدبير التنوع، والحكامة الجديدة، والتحولات والتضامن بين الجماعات الترابية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.