سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان يترأس أعمال الدورة الـ46 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي

24 ساعةسلايدر 1
1 مارس 2019wait... مشاهدة
سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان يترأس أعمال الدورة الـ46 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي
رابط مختصر

ابوظبي – العرب TV  – 

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات تتطلع إلى أن يكون لمنظمة التعاون الإسلامي دور أكبر في صون السلم و الأمن الدوليين وتعزيز التعاون الإقليمي الدولي حتى تتمكن من تحقيق هدفها الرئيسي المنصوص عليه في المادة الأولى من ميثاقها.
و قال سموه في كلمته خلال ترؤسه أعمال الدورة الـ 46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي – الذي انطلقت أعماله اليوم في أبوظبي – إن دولة الإمارات تتشرف باستضافة الدورة السادسة والأربعين للمجلس و التي تتزامن فعالياته مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي وتتيح لنا هذه المناسبة فرصة التأمل في عمل المنظمة ومبادئها، وإنني على ثقة بأنها ستوفر لنا هذه المخرجات نتائج ملموسة تمكن العالم الإسلامي من تجاوز تحدياته وتأمين مستقبل أكثر إشراقا لشعوبه.
وأضاف سموه : ” يسعدني أن أرحب بكم جميعا في العاصمة أبوظبي التي تسعد بهذا الجمع و التشريف، وأود أن أشكر جمهورية بنغلاديش الصديقة على رئاستها للدورة الخامسة والأربعين والجهود القيمة والدور الفعال الذي لعبته والذي كان له الأثر الكبير في نجاح الدورة”.
وقال سموه : “كما يسعدني أن أرحب بضيف الشرف سوشما سواراج وزيرة خارجية جمهورية الهند و مشاركتها في حفل الافتتاح مؤكدا سموه على ما تمثله الهند من وزن سياسي دولي وإرث حضاري وثقافي ومكون إسلامي مهم.
وأضاف سمو الشيخ عبدالله بن زايد : ” باسمكم جميعا أغتنم هذه الفرصة للإشادة بالمساعي الخيرة والجهود المخلصة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي و ما يقدمانه من دعم في تعزيز أواصر الوحدة والتضامن لتحقيق أهداف المنظمة”.
كما توجه سموه بالشكر والتقدير إلى معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وفريقه على الجهود التي يبذلونها في سبيل تعزيز التعاون والتنسيق لتنفيذ أهداف ومبادىء منظمتنا الغالية.
و قال سموه : ” يأتي انعقاد هذه الدورة في وقت يشهد فيه العالم عددا من التحولات الإقليمية والدولية الهامة ويضعنا أمام تحد لمواكبتها بما يلبي تطلعات شعوبنا ويحافظ على أمننا القومي”.
وأكد سموه أن القضية الفلسطينية و قضية القدس الشريف هي التي من أجلها أنشئت منظمة التعاون الإسلامي وقال : ” لذلك فإننا نؤكد مجددا الدعم والمساندة والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ودعم مطالبه المحقة، وفي مقدمتها بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، ونؤكد التزامنا بدعم وكالة الأمم المتحدة لغوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الأونروا -” وأهمية وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته تجاه القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين الفلسطينيين”.
و أوضح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان “أن الدين الإسلامي الحنيف الذي يجمعنا هو دين التسامح والسلامة والسلام، ويدعو إلى الوسطية ونبذ التطرف والإرهاب والعمل الجاد لخدمة أوطاننا .. لذلك ترى دولة الإمارات أن تزايد حدة التوترات الأمنية خاصة استمرار النزاعات وانتشار الفكر المتطرف والإرهاب في العالم على أيدي جماعات خارجة عن القانون فقدت كل معاني الإنسانية وتسترت بغطاء الدين واستمرار التدخلات في شؤون الدول، وعدم احترام السيادة، يتطلب منا التصدي لهذه التحديات التي ألحقت أضرارا بالغة بالعالم الإسلامي وتدمير مكتسباته وإرثه الحضاري وتعارض تحقيق التنمية التي تتطلع إليها شعوبنا”.
وقال سموه :” إننا ندعو إلى العمل على اعتماد التدابير الضرورية لمنع التحريض على الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله خاصة عبر وسائل الإعلام بما في ذلك دراسة إنشاء آلية لتعمم على دولنا من أجل التعامل معها على نحو حاسم و الكف عن تقديم الدعم المباشر وغير المباشر للكيانات أو الأشخاص المتورطين في الإرهاب والتطرف وعدم احتضانهم أو توفير ملاذ أمن لهم أو تمويلهم أو مساعدتهم”.
ميعا أخوة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.