صبوحي عطار : بلوغ حجم التجارة بين أنقرة والدول العربية، 70 مليار دولار أمريكي خلال العام المقبل

المغربغير مصنف
19 ديسمبر 2016wait... مشاهدة
صبوحي عطار : بلوغ حجم التجارة بين أنقرة والدول العربية، 70 مليار دولار أمريكي خلال العام المقبل
رابط مختصر

صبوحي عطار : بلوغ حجم التجارة بين أنقرة والدول العربية، 70 مليار دولار أمريكي خلال العام المقبل

الرباط  – محمد بلغريب  –

أكد صبوحي عطار، رئيس جمعية التعاون بين تركيا والدول العربية، انَه يتوقع «بلوغ حجم التجارة بين أنقرة والدول العربية، 70 مليار دولار أمريكي خلال العام المقبل».
وحسب وكالة الأناظول التركية فقد أوضح أن العلاقات التركية العربية تشهد تعاوناً قويًا منذ عام 2003، ما انعكس بشكل ملحوظ على المستوى الاقتصادي.  وأضاف «حجم التجارة بين تركيا والدول العربية في عام 2003 كان في مستوى 9 مليارات دولار، لكَن اليوم فاق حاجز 45 مليار دولار، ويوجد كثير من المؤشرات على إمكانية بلوغه 70 مليار دولار خلال العام المقبل».
واشار عطَار إلى ان تركيا تتعاون في كثير من المجالات مع عدد من الدول العربية، أبرزها المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وقطر. 
وعن موقف المستثمرين العرب من محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا قبل شهور، قال عطار «عندما نتحدث عن التجارة والاستثمار والصناعة يجب أن نذكر بجانب ذلك الأمن والاستقرار، وعندما لا يتوفر الاستقرار تنخفض في المقابل وتيرة الاستثمارات».
وتابع «تسعى جمعيتنا في مثل هذه الفترات إلى تكثيف الحوار مع رجال الأعمال، وطمأنتهم، وتحفيزهم لتنفيذ مشروعات أكثر».
وأوضح عطار أن المرحلة الحالية تشهد إقبالا كبيرا من قبل دول الخليج للاستثمار في تركيا، لاسيما في قطاع العقارات. 
وعن القطاعات التي يركز عليها المستثمرون العرب في تركيا، أوضح أن غالبية المستثمرين العرب يضخون أموالهم في قطاع الانشاءات، إلا أن مجالات مثل السياحة وصناعات النسيج والصناعات الغذائية تحتل مكانا جيدا على قوائم الاستثمارات العربية أيضًا. 
وعن الوضع الاقتصادي الحالي في تركيا، قال عطار ان «تركيا من الدول القليلة التي تُدار بشكل جيد في أوقات الأزمات».
وانتقد التركيز المبالغ فيه على انخفاض قيمة الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، وتسويق ذلك في وسائل الإعلام، وقال «يتحدثون عن الليرة، مع أن اليورو أيضا يهبط بشكل حاد».
ووصف عطار دعوة الرئيس التركي أردوغان لشعبه إلى تحويل احتياطاتهم من العملة الصعبة إلى العملة المحلية بـ»القرار الصائب»، مشيرا إلى ضرورة سعي كل الدول إلى الحفاظ على اقتصادها وعملتها المحلية بالطريقة التي تراها مناسبة لها.

عذراً التعليقات مغلقة