صحيفة “ماركا” الإسبانية : ” ريال مدريد يمر بمرحلة انتقالية” والجماهير ليست لها طاقة للصبر

2019-10-25T21:29:10+01:00
2019-10-25T21:33:32+01:00
24 ساعةإعلامرياضةسلايدر 1عربي و دولي
25 أكتوبر 2019wait... مشاهدة
صحيفة “ماركا” الإسبانية  : ” ريال مدريد يمر بمرحلة انتقالية” والجماهير ليست لها طاقة للصبر
رابط مختصر

(العرب تيفي ) – منذ عودته في مارس المنصرم، أخذ زين الدين زيدان، مدرب نادي ريال مدريد، على عاتقه مسؤولية إعادة الفريق الملكي إلى سكة النجاح، وقد وعد المدير الفني جماهير المرينجي ببناء مشروع قوي للمضي قدماً نحو معانقة الألقاب في المستقبل القريب.
ولكن النتائج السلبية عصفت بالمدرب الفرنسي، فمن جهة يعاني الفريق الملكي من ضعف الخط الدفاعي، ومن جهة أخرى، تفتقد كتيبة زين الدين زيدان لوحش لا يرحم داخل منطقة الجزاء.

مشروع المدرب زيدان مهدد بالفشل..

وقالت صحيفة “ماركا” الإسبانية، إن الانتصار على جلطة سراي كان مهماً جداً، لأنه أعطى الهدوء للفريق الملكي، كما أن زين الدين زيدان تنفس الصعداء بعدما كان مطوقاً بانتقادات الجماهير التي رأت فريقها يحقق النتائج السلبية تلو الأخرى.
وتابعت الصحيفة الإسبانية: “ريال مدريد يمر بمرحلة انتقالية، وبالتأكيد الجماهير ليست لها طاقة للصبر، صحيح أن زيدان لديه رغبة ببقاء العمود الفقري للفريق، لكن غياب الهداف التاريخي للنادي كريستيانو رونالدو كان ملحوظاً بعد مرور 16 شهراً، فمدريد الحالي يلعب من دون أي رغبة ومن دون أي خطة في الملعب”.
وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن بصمة رونالدو في دوري الأبطال، كانت واضحة جداً، ففي موسم العاشرة كان قد سجل 17 هدفاً من 11 مباراة، ثم في نسخة الحادية عشر دوّن 16 هدفاً من 12 مباراة، وفي نسخة الثانية عشر استطاع تسجيل 12 هدفاً من 12 مباراة، وفي موسمه الأخير هز الشباك في 15 مناسبة خلال 12 مباراة.
وأشارت الصحيفة الإسبانية، إلى خطيئة فلورنتينو بيريز هي السماح لرونالدو بالرحيل عن ريال مدريد، وما يزيد الأمر صعوبة هو أن مشروع زين الدين زيدان في ولايته الثانية، غير مؤسس على قاعدة متينة، إذ لا يمكن المضي قدماً من دون وجود لاعب حاسم، فبعد أول 3 جولات من دوري الأبطال، لدى ريال مدريد 3 أهدافٍ فقط، وهذا الرقم هزيل مقارنةً بالمواسم الماضية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.