صحيفة ماركا: خضيرة “احترق” والريال يسعى لبيعه

رياضة
17 أكتوبر 2013wait... مشاهدة
صحيفة ماركا: خضيرة “احترق” والريال يسعى لبيعه
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –  

ردت وسائل الإعلام الأسبانية بقسوة الثلاثاء على على التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الألماني الدولي سامي خضيرة لاعب خط وسط ريال مدريد الأسباني أمس الاثنين وأكدت أن اللاعب “احترق” وأن الريال يرغب في بيعه.
ونشرت مجلة “كيكر” الألمانية الرياضية أم الاثنين مقابلة مع خضيرة أكد فيها شعوره “بالإساءة” من طريقة معاملة الإعلام الأسباني له مشيرا إلى أن الإعلام الأسباني يحاول جعله “كبش فداء” لمشاكل الريال خاصة وأنه ليس لاعبا أسبانيا كما أنه ليس مفضلا لدى الإعلام الأسباني.
وردت صحيفة “ماركا” الأسبانية الثلاثاءعلى هذا بصفحتين ذكرت فيهما أن خضيرة “احترق” وأشارت إلى مستقبل معقد لخضيرة مع الريال.
وذكرت الصحيفة إلى أن الريال يضع أفكارا جديدة لخط وسط الفريق وأن خضيرة ليس
ضمن هذه الخطط.
ولم يعد خضيرة يحظى بالدعم الكبير داخل الفريق منذ أن رحل مواطنه مسعود أوزيل إلى أرسنال الإنجليزي في صيف هذا العام.
وأشارت “ماركا” إلى أن افتقد خضيرة الثقة كان من بين الأسباب التي وضعت إحدى قدميه خارج النادي ، في إشارة إلى أن اللاعب اقترب بالفعل من الرحيل وأن الريال يفكر في بيعه.
والمثير أن الصحيفة نفسها أجرت اليوم استطلاعا على موقعها بالانترنت لمعرفة رأي الجماهير في غضب خضيرة وأكد الاستطلاع أن 60 بالمئة من المشاركين يرون اللاعب على صواب.
ورغم الهتافات والصفارات العدائية ضد خضيرة في مدرجات الريال خلال المباريات التي خاضها الفريق مؤخرا ، ما زال النجم الألماني من بين النجوم المفضلين لدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للفريق حيث دفع به بشكل دائم في مباريات الفريق في الفترة الماضية.
وفي الوقت نفسه ، أكدت الصحافة البريطانية اليوم أن مانشستر يونايتد الإنجليزي يسعى للتعاقد مع خضيرة في فترة الانتقالات الشتوية بشهر كانون ثان/يناير المقبل.
وخلال أيلول/سبتمبر الماضي ، تردد أن مانشستر يونايتد يرغب في ضم اللاعب وأشارت الصحافة الأسبانية إلى أن النادي عرض 40 مليون يورو (54 مليون دولار) على الريال الذي رفض هذا العرض.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.