فاس : 650 موظفا جماعيا يطالبون بإرجاع الشرعية للجمعية ومعرفة مال أموالها وممتلكاتها

غير مصنف
15 مارس 2017wait... مشاهدة
فاس : 650 موظفا جماعيا يطالبون بإرجاع الشرعية للجمعية ومعرفة مال أموالها وممتلكاتها
رابط مختصر

فاس : 650 موظفا جماعيا يطالبون بإرجاع الشرعية للجمعية ومعرفة مال أموالها وممتلكاتها

فاس – العرب الاقتصادية 

 قال إدريس ابلهاظ، رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية بعمالة فاس،أن الجمعية لا تتوفر إلا على وصل مؤقت،ومع ذلك فإنها تتصرف في أموال الموظفين المنخرطين فيها، والتي كانت تتوصل بمنحة سنوية منذ سنة2004,وقدرها 850.000درهم.
وأكد  إدريس ابلهاظ خلال ندوة صحافية نظمت عشية يوم الاثنين
13 مارس2017 ، بمقر الجمعية الكائن بزنقة أبي النعيم،رقم 4 المدينة الجديدة فاس ، أن المبالغ الحالية الموجودة في حسابها البنكي تصل إلى أكثر من3.000.000,00د،وتساءل عن مداخيل مقهى حديقة الريكس،والأطلس والمقاصف الموجودة في مختلف المقاطعات ومسبح اكواليبي ومداخيل حديقة للا مريم،والعقارات الموجودة بمدينة ايموزار وافران .
وأوضح السيد ابلهاظ،بان أكثر من
 650 موظفا جماعيا،يطالبون بهذه الأمور،خصوصا وان كل النقابات تحضر في هذه الندوة باستثناء،نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والتي ينتمي إليها الرئيس عزيز العزابي.
وأضاف،بان الجمعية الوليدة قامت بالعديد من الأنشطة لفائدة الموظفين والذين يطالبون بتصحيح هذا الوضع الشاذ،إذ رغم مكاتبة رئيس المجلس الجماعي الجديد،فانه لم يحرك أي ساكن،على اعتبار الحياد السلبي الذي بنهجه عوض أن يضع حدا لهذه الضبابية،وتصحيح وضع الجمعية،كما تم وضع شكاية في الموضوع لد المجلس الجهوي للحسابات من اجل القيام بعملية افتحاص على اعتبار أن أموال الجمعية هي أموال عامة،وان تلك الممتلكات هي ملك للموظفين
.وعن الخطوات القادمة،
أكد ابلهاظ،بان جمعيته ستقوم بكل هدوء لإعادة الشرعية للجمعية وتصحيح مسارها من خلال عقد الجمع العام،وانتخاب مكتب يمثل حقيقة الموظفين ،علما بان الرئيس لم يعد له الحق في العضوية لكونه وصل سن التقاعد،وهذا خرق سافر للقانون الداخلي للجمعية
.
وقد أدلى ممثلوا النقابات الحاضرة بدلوهم،مساندين كل ما جاء في تدخل السيد إدريس ابلهاظ،ومؤكدين على إرجاع الشرعية للجمعية ومعرفة مال أموالها وممتلكاتها.
 وعن سكوت المنخرطين على هذه الوضعية،قال السيد ابلهاظ،بان الخوف من الانتقام هو ما جعل الموظفين غير قادرين على تحريك أي ساكن،خصوصا وان النقابة الموالية لمجلس السابق كانت متحكمة في كل الأمور،والموظف لا حول له ولاقوة،وهذا هو السر في عدم تحريك هذا الملف، كما أشار احد الأعضاء،إلى توصله،بانتقال من مصلحة إلى أخرى علما بأنه،أحيل على التقاعد،وهذا مؤشر واضح على سوء التدبير داخل الجماعة.
كما إن عددا من الموظفين تم إعطاؤهم وعودا بالذهاب إلى الحج،إلا أنهم فوجؤوا بعدم تنفيذ تلك الوعود وورطوا المعنيين في الديون،ناهيك عن عدم الاستفادة من الامتيازات التي يحددها القانون الأساسي للجمعية.

عذراً التعليقات مغلقة