في افتتاح أشغال المؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية بالرباط 

المغربغير مصنف
29 نوفمبر 2016wait... مشاهدة
في افتتاح أشغال المؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية بالرباط 
رابط مختصر

 المملكة المغربية حريصة على تعزيز دورها في خدمة قضايا العالم الإسلامي 

الرباط – العرب الاقتصادية –

قال الأمين العام لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية، السيد عمر عبد الله قاضي، إن احتضان مدينة الرباط لأشغال المؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية يؤكد حرص المملكة، ملكا وشعبا، في الماضي والحاضر، على تعزيز دورها المهم في خدمة قضايا العالم الإسلامي، والعمل على إنمائه والمساهمة الفعالة في تطوره المنشود.
وأضاف السيد عمر عبد الله قاضي، في كلمة ألقاها يوم الثلاثاء 29 نوانبر 2016 بمدينة الرباط،، خلال افتتاح أشغال المؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة العواصم والمدن الاسلامية، الذي تنظمه جماعة الرباط، بتعاون مع المنظمة على مدى ثلاثة أيام، أن هذا المؤتمر من شأنه أن يسهم في استمرار التعاون الوثيق مع المنظمة من أجل الانطلاق قدما نحو تنمية مستدامة للعواصم والمدن الإسلامية “نضمن فيها الحفاظ على خصوصيتنا وتراثنا بما يحقق التنمية الشاملة المستدامة لمجتمعاتنا الإسلامية التي تتطلع إلى جهودكم الخيرة في سبيل تقدمها ونموها وازدهارها”.
وأوضح  الأمين العام للمنظمة  أن مدينة الرباط تحتضن للمرة الثانية هذا المؤتمر، وهي إحدى العواصم المؤسسة لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية منذ إنشائها بقرار من المؤتمر التاسع لوزراء خارجية الدول الإسلامية المنعقد في العاصمة دكار سنة 1978، كما انتخبت العاصمة الرباط عضوا في أول مجلس إداري للمنظمة عندما تأسست سنة 1990، وعندما كان عدد أعضاء المجلس لا يتجاوز ثمانية أعضاء، وظلت تنتخب عضوا في هذا المجلس على مدى ثلاثين دورة ماضية.
وأشاد السيد قاضي بالنجاحات الإقليمية والدولية التي حققتها المنظمة منذ تأسيسها، من خلال حصولها على الصفة الاستشارية لدى كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، والصفة الاستشارية لدى منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وحصولها على عضوية العديد من المنظمات الإقليمية والدولية، وتوقيعها على اتفاقيات صداقة وتعاون مع عدد منها.
واستعرض الأمين العام للمنظمة مختلف محاور هذا المؤتمر الذي يتضمن من خلال جلساته العامة ولجانه المختصة، الأنشطة التي قامت بها المنظمة منذ انعقاد المؤتمر العام الثالث عشر بمكة المكرمة، إلى جانب انعقاد فعاليات الندوة العلمية الدولية الثانية عشرة للمنظمة كأحد الموضوعات بالغة الأهمية، والتي تتناول التعريف بالتقنيات والوسائل المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة للمدن والاحتياجات الاساسية والقضايا ذات الأولوية في التعامل مع البيئة لتحقيق التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي وذلك من خلال مجموعة من المحاضرات العلمية والبحوث وورشات العمل.

عذراً التعليقات مغلقة