قطاع ترحيل الخدمات يحقق رقم معاملات قيمته 7,3 مليار درهم في 2012

اقتصاد
24 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
قطاع ترحيل الخدمات يحقق رقم معاملات قيمته 7,3 مليار درهم في 2012
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –  
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة أن رقم معاملات قطاع ترحيل الخدمات بلغت 7,3 مليار درهم في 2012، في حين قدرت مناصب الشغل في القطاع، بجميع فروعه، ب57 ألف منصب.
وأوضح بلاغ للوزارة أن حوالي 90 مقاولة، عدد منها من مرجعية دولية استقرت مسبقا في المنشآت الصناعية المندمجة الخاصة بترحيل الخدمات وذلك بعد ست سنوات من إطلاق استراتيجية تطوير هذا القطاع.
وأضاف المصدر ذاته أنه جرى إعداد مخطط وطني للتكوين في ترحيل الخدمات، إلى جانب إطلاق مبادرات خاصة للاستجابة لحاجيات عاجلة لدى مقاولات القطاع على غرار برنامج “كول أكاديمي” الموجه للاستجابة لحاجيات
مراكز النداء في ما يخص التكوين في اللغة الفرنسية.
وللحفاظ على تنافسية وجهة المغرب، جرى إطلاق دراسة تقييم لتفعيل استراتيجية ترحيل الخدمات من أجل تحيين هذه الاستراتيجية على ضوء التغيرات التي شهدها القطاع على الصعيدين العالمي والوطني، ويرتقب أن تسفر، بالخصوص، عن تقويم المهن المستهدفة والأسواق وعرض القيمة الخاص بالمغرب.
ولضمان متابعة أفضل ومبادلات مع الفاعلين الاقتصاديين في قطاع ترحيل الخدمات، سيتم باستمرار إنجاز أرضية معلومات من أجل وضوح أفضل بشأن تطور القطاع، حسب الوزارة.
ويعد ترحيل الخدمات إحدى القطاعات المثمرة بالنسبة للاقتصاد الوطني، وبالتالي تم اقتراح عرض تنافسي لترحيل الخدمات يتلاءم مع حاجيات المستثمرين في القطاع، من أجل تحقيق رقم معاملات لدى التصدير قيمته 20 مليار درهم بحلول 2015، عبر إحداث 70 ألف منصب شغل خلال الفترة 2009-2015، وذلك لبلوغ حوالي 100 ألف منصب شغل.
ودخل العرض المغربي الخاص بتطوير القطاع حيز التنفيذ منذ 2007 وأكده الميثاق الوطني
للإقلاع الصناعي في 2009.
ويتمحور العرض حول جوانب تتمثل في عرض للبنيات التحتية والخدمات للمستثمرين بأفضل المعايير الدولية، من خلال تطوير المنشآت الصناعية المندمجة الخاصة بالقطاع، وإطار جبائي محفز وجذاب (مساهمة الدولة مرتبطة بالضريبة على الدخل)، وتدابير لتطوير الموارد البشرية المؤهلة (المساعدة في التكوين ومخطط التكوين).

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.