قمة الكويت: دول هددت بالانسحاب في حال منح مقعد دمشق للائتلاف

المغرب
25 مارس 2014wait... مشاهدة
قمة الكويت: دول هددت بالانسحاب في حال منح مقعد دمشق للائتلاف
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية – وكالات –

افتتحت امس الثلاثاء في العاصمة الكويت، الا ان الخلاف كان سيد الموقف حيث عكست كلمات بعض الزعماء والتي القيت في الجلسة الافتتاحية مدى تباين الاراء العربية تجاه القضايا الخلافية رغم الجهود التي بذلها امير الكويت لعدم اظهار اي انقسام عربي، كما اشتكت المعارضة السورية من تراجع الدعم العربي لها وتغير في مواقف بعض الدول.
وطغت الازمة السورية على جلسة الافتتاح، وكان الحدث الابرز هو عدم منح الائتلاف الوطني السوري مقعد سوريا في جامعة الدول العربية، وقال المتحدث الرسمي باسم الائتلاف الوطني السوري لؤي صافي إن الموقف العربي ‘تراجع′ تجاه الائتلاف.
ودعا الناطق باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الكويت إلى الدعوة لاجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب من أجل ‘مناقشة إعطاء الائتلاف السوري المعارض مقعد سوريا في الجامعة العربية’، معتبرًا أن ‘الموقف العربي تراجع بشكل كبير عما كان عليه تجاه سوريا والائتلاف المعارض’.
ودعا الأخضر الإبراهيمي وسيط الأمم المتحدة للسلام في سوريا إلى وقف تدفق السلاح على طرفي الصراع في الحرب التي قتلت أكثر من 140 الف شخص وأجبرت الملايين على الفرار.
وغادر ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز الكويت بعد ظهر امس الثلاثاء الكويت ليكون اول مغادر للقمة رغم ان الجلسة الختامية مقررة اليوم الاربعاء، ويرى مراقبون أن المغادرة المبكرة لولي العهد السعودي للقمة العربية تأتي لقطع الطريق أمام أي محاولات لعقد مصالحة مع قطر بعد أزمة سحب السفراء.
الا ان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز، صافح أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لدى وصوله إلى قصر بيان، قبيل انعقاد القمة، وكانت هناك ايضا المصافحة التي تبادلهاتأمير قطر مع الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، إلا أن هذه المصافحة القطرية التيتقابلها منصور بابتسامة اخاطفة’، وتلك المصافحة السعودية القطرية،’لم تعدو كونها اطقسا بروتوكولياب في مثل هذا المحفل العربي، حسب مراقبين.
وبدت واضحة محاولات أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح لتنقية الأجواء بين الجانبين، حيث حرص على اصطحاب كل منهما إلى جانبه متوسطا إياهم، متوجهين من القاعة الأميرية لالتقاط صورة تذكارية قبيل انعقاد القمة العربية، وهو يمسك بأيديهما.
والقمة التيتيحتضنها الخليج الذي طفت فوقتمياهه، مؤخراً، القطيعة الدبلوماسية بين الرياض وأبو ظبي والمنامة من جهة والدوحة من جهة أخرى، تنعقد أيضاً في ظل وجود خلافات بين السعودية وقطر من جهة ورئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي من جهة أخرى، وذلك على إثر اتهامات الأخير لهذينتالبلدين بـبدعم الإرهاب في بلاده’، فضلاَ عن غياب 8 زعماء عرب، والخلافات الخليجية حول الملف النووي الإيراني.
وحمل رئيس الائتلاف احمد الجربا في كلمة امام الزعماء العرب بقوة على ابقاء المقعد شاغرا، وقال ان ذلك ايبعث برسالة بالغة الوضوح الى (الرئيس بشار) الاسد التي سيترجمها على قاعدة: اقتل اقتل والمقعد ينتظرك بعدما تحسم حربكب.
من جهته، انتقد ولي العهد السعودي الامير سلمان بن عبدالعزيز الذي مثل المملكة في القمة عدم منح المقعد للمعارضة.
وقال ااننا نستغرب كيف لا نرى وفد الائتلاف يحتل مكانه الطبيعي في مقعد سورياب بعد ان منح اهذا الحقب في القمة السابقة التي عقدت في الدوحة العام الماضي.
ودعا ولي عهد السعودية الى اتصحيح هذا الوضعب عبر اتخاذ قرار من شانه توجيه ارسالة قوية الى المجتمع الدولي ليغير من تعامله مع الأزمة السوريةب.
كما اتهم الامير سلمان المجتمع الدولي بـبخداعب المعارضة السورية.
ولم تتمثل معظم الدول الخليجية على اعلى مستوى، وقد ترأس وفد الامارات حاكم امارة الفجيرة فيما تمثلت سلطنة عمان بممثل السلطان فيما ترأس وفدالبحرين ولي العهد الامير سلمان بن حمد ال خليفة.
وفي ما بدا محاولة للتهدئة مع مصر، اكد امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني في افتتاح القمة على علاقة االاخوةب مع االشقيقة الكبرىب مصربالرغم من الخلاف الشديد بين البلدين، داعيا الى حوار وطني فيها.
الا ان امير قطر حمل بشدة في كلمته على الحكومة العراقية التي اتهمها بوصم طوائف كاملة بالارهاب في اشارة الى الطائفة السنية بسبب الاختلاف في السياسة، كما اتهمها بالتغطية على افشلهاب في الحفاظ على الوحدة الوطنية باتهام السعودية وقطر بدعم الارهاب في العراق.
وقال الشيخ تميم بن حمد ال ثاني في سياق تطرقه للوضع في العراق الا يجوز ان ندمغ بالارهاب طوائف كاملة وان نلصقه بكل من يختلف معنا سياسيا فشأن ذلك ان يعمم الارهاب بدلا من ان يعزلهب.
وقال أمير الكويت في كلمته التي تلت الأمير تميم انعاني جميعا من ظاهرة الإرهاب التي تصاعدت مؤخرا تحت ذرائع وشعارات مختلفة دينية وعقائدية تهدف إلى قتل الأرواح البريئة وترويع الآمنيين وتعطيل التنمية،’والمستهدف أمن العالم واستقراره والبشرية كيانا ومكتسباتب.
وهو ما اتفق معه فيه ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي قال من جانبه اظاهرة الإرهاب التي يشهدها العالم المعاصر ومنطقتنا على نحو خاص وما تشكله من تحد خطير لأمتنا واستقرارنا ومسار تنميتنا تستدعي منا أخذ الحيطة والتدابير اللازمة لمكافحة الاستئصال لدورهاب.
واعتبر ولي العهد السعودي ظاهرة الإرهاب اأمرا يستوجب أخذ موقف جماعي موحد واتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة لمكافحتها’، معرباً عن إدانة بلاده لكافة الأعمال الإرهابية بقوله االمملكةتتدين بشدة كافةتالأعمال الإرهابية أيا كان مصدرها ولن تألو جهدا من جانبها في مواصلة التصدي لهذه الأعمال، فنحنتنجرم الإرهاب وأصحاب الفكر الضال والتنظيمات التي تقف وراءهاب.
من جانبه، بدا الأمين العام لجامعة الدول العربيةتنبيل العربي الأكثر تحديدا لما أسماه بـباتخاذ الإجراءات والتدابير التي تضمن القضاء على الإرهاب واجتثاثه من جذوره، وتجفيف منابعه والتصدي ـ ليس فقط لمن يقوم بالأعمال الإرهابية ـ ولكن أيضاً لعناصر تمويله وللمحرضين عليهب.
ويتجه الزعماء العرب الى اصدار قرار يؤكدون فيه رفض مبدأ يهودية دولة اسرائيل الذي يشكل مسألة قد تفشل جهود واشنطن للتوصل الى حل سلمي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، بحسب مشروع قرار مرفوع الى القمة.
بدوره، اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة امام القمة العربية رفض ‘مجرد
مناقشة’ مسالة يهودية دولة اسرائيل.

عذراً التعليقات مغلقة