قناة العرب تيفي : رونالد كومان يصب غضبه على التحكيم بعد خسارة برشلونة مباراة الكلاسيكو أمام غريمه ريال مدريد

10 أبريل 2021159 مشاهدة
قناة العرب تيفي  : رونالد كومان يصب غضبه على التحكيم بعد خسارة برشلونة مباراة الكلاسيكو أمام غريمه ريال مدريد
رابط مختصر
قناة العرب تيفي : صب المدرب الهولندي رونالد كومان غضبه، على التحكيم، بعد خسارة فريقه برشلونة مباراة الكلاسيكو أمام غريمه ريال مدريد، بنتيجة (1-2).
وصرح كومان: “فقط أطلب من الحكم أن يكون صائباً في قراراته، ركلة الجزاء واضحة، إذا كنت برشلونياً فستشعر بالسوء طبعاً، كل العالم رأى أنها ركلة جزاء واضحة، هناك حكم وحكم مساعد بالإضافة إلى غرفة تقنية الفيديو”.
وأضاف: “لا أعلم لماذا هناك تقنية في إسبانيا، الكل يشعر بالسوء بسبب لقطة ضربة الجزاء، هذه ليست كرة القدم التي نريد، الوقت بدل الضائع 4 دقائق فقط والحكم أخذ دقيقتين من أجل كتفه”.
وواصل: “الخسارة بسبب الحكم؟ لا لن أقول ذلك، هناك لقطات في المباراة كانت ستشكل الفرق لو كان تم الإعلان عليها، من الممكن أن لا يرى الحكم لقطة برايثوايت لكن التقنية موجودة لمساعدة الحكام”.
وتابع: “من الأفضل عدم قول المزيد عن الحكام، لقد سبق وقلت ما قلته. أنا دائماً أدافع عن فريقي ونادينا ولا أريد أن أقول المزيد عن هذا الموضوع”.
وأردف: “الشوط الأول لم تكن جيدين لا في الدفاع لا في الهجوم، في الشوط الثاني تحسن الفريق أكثر وخلق العديد من الفرص، كنا على مقربة من تسجيل التعادل،لقد دافعوا بشكل جيد وكانوا مركزين، خسرنا أمام خصم هو أيضاً يريد التتويج باللقب، سنقاتل حتى آخر رمق، الفرق الثلاثة تنتظرها مباريات صعبة”.
وزاد قائلاً: “في بعض لحظات المباراة أمام فريق يدافع بالكثير من اللاعبين كلفنا الأمر إيجاد فراغات والبحث عن التمريرة بين الخطوط، ديمبيلي لم يكن موفقا اليوم في واحد ضد واحد”.
وأتم: “لست فقط انا المنزعج من هذه القرارات، اللاعبين أيضا يشعرون بالانزعاج، أنا مُتفائل بالفوز باللقب لأننا أظهرنا قتاليتنا. خسرنا مباراة ضد منافس هو الآخر يقاتل على اللقب. لكن أمامنا 8 جولات، تنتظرنا مباراة نهائي الكأس، علينا أن نستمر في العمل والتدريب والإعداد الجيد. لم نلعب بمستوانا في الشوط الأول وهذا كلفنا تلقي هدفين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.