قناصو المتعة يجدون ضالتهم في الحافلات

غير مصنف
10 فبراير 2014wait... مشاهدة
قناصو المتعة يجدون ضالتهم في الحافلات
رابط مختصر

فاس – العرب الاقتصادية – نزهة بعزيز –

تشكل ظاهرة الازدحام في الحافلات العمومية إحدى أهم المشاكل التي نواجهها في عصرنا الراهن ,هذا الازدحام يسبب وقوع مشاجرات في صفوف الطلاب وظهور تصرفات عدوانية. فيا ترى من منا لم تتعرض لمضايقات المكبوتين في الحافلات ؟ سواء كانت متحررة أو متحجبة أو منقبة , سواء كانت ترتدي ّ”ميني جيب” أو سروالا فضفاضا. فالحافلات في مدينة فاس تقدم خدمة كبيرة للصوص الذين يجدون في لازدحام جنة لنشل الركاب و سرقة الهواتف والحقائب . ومن جهة أخرى فالحافلات هي مكان مفضل لممارسة هواية التحرش الجنسي بأشكاله وألوانه المختلفة ,حيث نجد بعض الرجال يركبون الحافلات لإشباع رغباتهم الجنسية الشاذة ويخترون أوقات الذروة حين تكون الحافلات مكتظة في الأوقات التالية : الثانية عشر ظهرا والثامنة مساءا لتحقيق أهدافهم الوسخة . وتتعدد أشكال التحرش الجنسي في الحافلات من “بصبصة” و”غمز” ثم “همس”… فالفتاة عندما تتعرض لهذه الحركات تفضل الصمت خوفا من ردة المتحرش و تحاول الابتعاد عنه دون إثارة أي ضجة. إن التحرش الجنسي واقع تعيشه كل مغربية ويطاردها في كل مكان ولا اعتقد أن المجتمع المغربي يمكن إن يتخلص منه إلا إذا وضعت فوانين صارمة تفعل و لا تبقى حبرا على ورق. والسوال الذي يطرح نفسه ما سبب عدم نجاح النقل غي مدننا؟ وما مدى الحاجة إليه؟ وهل هناك أمل في إصلاحه وتطويره ليجذب الناس ويخفف من هذه التصرفات. فالحافلات في مدينة فاس تقدم خدمة كبيرة للصوص الذين يجدون في لازدحام جنة لنشل الركاب و سرقة الهواتف والحقائب . ومن جهة أخرى فالحافلات هي مكان مفضل لممارسة هواية التحرش الجنسي بأشكاله وألوانه المختلفة ,حيث نجد بعض الرجال يركبون الحافلات لإشباع رغباتهم الجنسية الشاذة ويخترون أوقات الذروة حين تكون الحافلات مكتظة في الأوقات التالية : الثانية عشر ظهرا والثامنة مساءا لتحقيق أهدافهم الوسخة . وتتعدد أشكال التحرش الجنسي في الحافلات من “بصبصة” و”غمز” ثم “همس”… فالفتاة عندما تتعرض لهذه الحركات تفضل الصمت خوفا من ردة المتحرش و تحاول الابتعاد عنه دون إثارة أي ضجة. إن التحرش الجنسي واقع تعيشه كل مغربية ويطاردها في كل مكان ولا اعتقد أن المجتمع المغربي يمكن إن يتخلص منه إلا إذا وضعت فوانين صارمة تفعل و لا تبقى حبرا على ورق. والسوال الذي يطرح نفسه ما سبب عدم نجاح النقل في مدننا؟ وما مدى الحاجة إليه؟ وهل هناك أمل في إصلاحه وتطويره ليجذب الناس ويخفف من هذه التصرفات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.