"كازا فينانس سيتي" أمام أنظار الثمانية الكبار بلندن كقطب مالي إقليمي

اقتصاد
18 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
"كازا فينانس سيتي" أمام أنظار الثمانية الكبار بلندن كقطب مالي إقليمي
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية – و.م.ع –
عاد الحديث مجددا عن “كازا فينانس سيتي” القطب المالي للبيضاء، بعد أن غطت الأزمة المالية على أفق الرؤية، وأتيح للمسؤولين عن هذا المشروع عرضه على دول مجموعة الثمانية الكبار.
وشكل مؤتمر لندن حول الاستثمار في الدول العربية التي تعيش مرحلة انتقالية، الذي نظم أمس الاثنين في إطار شراكة دوفيل لمجموعة الدول الثمانية الأكثر تقدما، مناسبة لتقديم مؤهلات القطب المالي للدار البيضاء (كازا فينانس سيتي)، باعتباره مركزا ماليا متميزا على الصعيد الإفريقي.
وحرص سعيد الإبراهيمي، رئيس القطب المالي للدار البيضاء، المدير العام للهيئة المالية المغربية، خلال مشاركته في المؤتمر ضمن الوفد المغربي الذي ضم مسؤولين حكوميين وفاعلين ماليين ومستثمرين من القطاع الخاص، على التأكيد على الدور الهام الذي يضطلع به المغرب كـ”مركز إقليمي يتوجه نحو إفريقيا من خلال القطب المالي للدار البيضاء”.
وأبرز الإبراهيمي، خلال هذا اللقاء الذي نظمته بريطانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة الدول الثمانية، تحت شعار “الفرص والتحديات التي يتعين مواجهتها في الدول التي تعيش عملية انتقالية”، الدور الريادي الذي أضحى يضطلع به القطب المالي للدار البيضاء (كازا فينانس سيتي) باعتباره “بوابة وأرضية مرجعية لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية الراغبة في دخول
السوق الافريقي والمساهمة في تنمية القارة”.
وشدد رئيس القطب المالي للدار البيضاء، بهذه المناسبة التي حضرها وزراء ورجال أعمال من دول مجموعة الثمانية (الولايات المتحدة وكندا وروسيا وفرنسا واليابان وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة) والاتحاد الأوروبي وشركائهم الإقليميين في دول الخليج بالإضافة إلى تركيا، على المزايا التي توفرها (كازا فينانس سيتي) والجهود التي تبذلها لدى المؤسسات المالية الدولية الراغبة في الاستثمار بإفريقيا والتي تبحث عن بوابة لدخولها.
وقال الإبراهيمي، خلال لقاءاته بممثلي المؤسسات المالية ورجال الأعمال، إن “المغرب يتمتع باحترام المجتمع الدولي وثقة المستثمرين”، منوها ب”الاهتمام الكبير” الذي أبداه مسؤولو البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وعدد
من الشركات المتعددة الجنسيات بالمغرب.
وأبرز أن “القطب المالي للدار البيضاء يعد أفضل أرضية مالية بالمنطقة، حيث يتوفر على جميع المؤهلات التنافسية من أجل استقبال المستثمرين الدوليين الراغبين في العمل بافريقيا”، موضحا أن المغرب يتمتع باستقراره السياسي والاقتصادي وضعف حجم مديونيته العمومية، وتحكمه في مستويات التضخم، وبنياته التحتية العصرية وقطاعه البنكي الديناميكي
المتواجد بقوة في افريقيا.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤتمر لندن خصص لبحث فرص الاستثمار بالبلدان العربية التي تعيش مرحلة انتقالية ومواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية الناجمة عن الربيع العربي.
كما شكل اللقاء، الذي شارك فيه المغرب بوفد قاده الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف
بالشؤون العامة والحكامة محمد نجيب بوليف، مناسبة لتقديم مؤهلات وأبرز القطاعات الواعدة للاقتصاد المغربي والفرص الكبيرة التي توفرها المملكة في مجال الأعمال والاستثمارات، والتأكيد على الثقة التي يتمتع بها المغرب لدى عدد متزايد من المستثمرين الأجانب بفضل استقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.