لبنان يتخذ إجراءات لحماية البعثات الدبلوماسية ومواجهة تداعيات ضربة محتملة ضد سوريا

عربي و دولي
6 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
لبنان يتخذ إجراءات لحماية البعثات الدبلوماسية ومواجهة تداعيات ضربة محتملة ضد سوريا
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية – محمد بلغريب –

اتخذت السلطات اللبنانية تدابير وقائية لحماية مقرات البعثات الدبلوماسية ومواجهة تداعيات أي ضربة عسكرية غربية محتملة ضد سوريا، بحسب ما أعلن المجلس الاعلى للدفاع بعد اجتماع الجمعة في القصر الجمهوري.
وافاد مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ان المجلس “بحث في الوضع الأمني في البلاد بشكل عام، وفي سبل تأمين احتياجات الجيش وسائر الاجهزة الامنية (…) في تنفيذ مهامها الحالية منها والمرتقبة في ظل التوتر الذي يسيطر على منطقة الشرق الاوسط، وما يشاع عن التحضيرات التي تقوم بها بعض الدول لعمل عسكري محتمل وردود الفعل الاقليمية والدولية التي قد تحصل عليه”.
ووفقا لوكالة الانباء الفرنسية فقد اطلع المجلس الذي انعقد بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان “من قادة الاجهزة الامنية على التدابير الميدانية التي يقومون بها للحفاظ على السلم الاهلي وطمأنة المواطنين، وعلى الاجراءات الاستعلامية والامنية التي اتخذوها لحماية مقرات البعثات الدبلوماسية ومكاتبها، ومكافحة الارهاب”.
ويأتي اجتماع المجلس الذي يبقي قراراته التنفيذية سرية، وسط استعداد دول غربية لا سيما الولايات المتحدة وفرنسا، لتوجيه ضربة عسكرية محتملة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ردا على هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق في 21 آب/ اغسطس، اتهمته المعارضة السورية والدول الغربية بالوقوف خلفه.
وحذر الأسد في حديث الاثنين إلى صحيفة (لو فيغارو) الفرنسية من (حرب اقليمية) اذا ما تعرضت بلاده لعمل عسكري غربي، محذرا باريس من “انعكاساته السلبية على مصالح فرنسا”.
ويرى خبراء أن هذه التحدذيرات قد تترجم باعتداءات على السفارات الفرنسية أو الرعايا الفرنسيين في الشرق الأوسط، لا سيما في لبنان.
وتخوف محللون من احتمال تدخل ايران وحزب الله اللبناني، حليفي النظام، في اي عملية رد سوري على الضربة المحتملة، كاستهداف اسرائيل مثلا.
وذكرت اوساط قريبة من حزب الله ان الحزب اعلن حال استنفار في صفوفه تحسبا
لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا.
ورفض الحزب الخميس على لسان كتلته البرلمانية أي “عدوان” أمريكي على سوريا، واصفا اياه بـ(الارهاب المنظم) الذي يشكل “تهديدا سافرا للسلم والامن الاقليمي والدولي”.
ودعا الرئيس اللبناني مرارا حزب الله الى الانسحاب من الحرب السورية ووقف مشاركته في القتال الى جانب قوات النظام، مشددا على ضرورة العودة إلى سياسة “النأي بالنفس″ ازاء الوضع السوري لتجنيب لبنان ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة أي تداعيات لهذا النزاع المستمر منذ منتصف آذار/ مارس 2011.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.