ليبيا : مهند يونس يؤكد أن حكومة الوفاق ستتخذ موقفا من التدخلات الخارجية على هجوم طرابلس

24 ساعةسلايدر 1
13 أبريل 2019wait... مشاهدة
ليبيا  : مهند يونس يؤكد أن حكومة الوفاق ستتخذ موقفا من التدخلات الخارجية على هجوم طرابلس
رابط مختصر

طرابلس – ليبيا – العرب TV – 

قال المتحدث باسم حكومة الوفاق الليبية مهند يونس إنه سيتم اتخاذ موقف إزاء التدخلات الخارجية التي حرضت على الهجوم على العاصمة طرابلس.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده يونس، السبت، بمقر رئاسة الوزراء بالعاصمة طرابلس، تعليقا على مستجدات الأوضاع بالبلاد.
وبحسب وكالة الأناضول التركية بأن يونس لم يوضح طبيعة التدخلات الخارجية المشار إليها، غير أن صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلت عن مسؤول سعودي لم تسمه أن الرياض قدمت مساعدات بملايين الدولارات لخليفة حفتر، الذي يقود قوات في الشرق، لتنفيذ هجومه على طرابلس.
وفي 4 أبريل/ نيسان الجاري، أطلق حفترعملية عسكرية للسيطرة على طرابس، قبيل 10 أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الجامع بمدينة غدامس (جنوب غرب)، مما أثار استنكارا محليا ودوليا واسعا.
وردا على ذلك، أمر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، سلاح الجو بـ”قصف كل من يهدد الحياة المدنية” بالتزامن مع تقدم قوات حفتر لغرب البلاد.
وأكد يونس أن قوات حكومة الوفاق (معترف بها دوليا) انتقلت حاليا من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم.
وأضاف أن الحرب تسببت في نزوح الآلاف، وتعطيل المرافق والمنشآت الحيوية، مشيرا إلى أنه سيتم توثيق كافة الانتهاكات التي ترتكبها قوات حفتر، وتتخذ كل الإجراءات القانونية بحقها.
وأوضح يونس أن حكومة الوفاق تحاول إخلاء السكان في مناطق الاشتباكات التي تتعرض للقصف.
وأشار إلى أن هناك تأكيدا دوليا بأن الحل في ليبيا سيكون سياسيا وليس عسكريا ومظاهرات الجمعة دليل على تمسك الشعب الليبي بالخيار الديمقراطي.
والجمعة، شارك مئات الليبين في مظاهرة بميدان الشهداء وسط طرابلس، الجمعة، تنديدا بهجوم قوات حفتر، ورفضا لإدخال العاصمة في حرب.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.