محند العنصر : وضعية المرأة بالمغرب عرفت تطورات إيجابية بفضل مبادرات الملك

غير مصنف
28 مارس 2015wait... مشاهدة
محند العنصر : وضعية المرأة بالمغرب عرفت تطورات إيجابية بفضل مبادرات الملك
رابط مختصر

الرباط  – محمد بلغريب –

أكد السيد محند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية ، أن وضعية المرأة بالمغرب عرفت تطورات جد إيجابية بفضل مبادرات الملك محمد السادس”، موضحا أن المغرب صادق على العديد من الاتفاقيات الدولية تهم حقوق النساء ويتوفر على دستور يعززحقوق المرأة في جميع المجالات وأقر السعي إلى المناصفة، .
وقال السيد العنصر ، خلال ندوة نظمتها جمعية نساء الحركة الشعبية حوْل موضوع “صندوق الدعم المباشر للأرامل: آليات وإكراهات”، أنّ تنصيصَ دستور 2011 على سُموّ الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب على القوانين الوطنية “يجْعَلنا في نوْع من الإحراج والاحتكاك”.
وأوضح الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن “مرسوم دعم الأرامل يتحدّث فقطْ عن الأطفال المتمدرسين، لكنْ ماذا سنقول للأرامل المعوزات اللواتي لديهنّ أطفالٌ دونَ السنّ القانونية للتمدرس، أو اللواتي لديْهنّ أطفالٌ في سنّ التمدرس لكنهم لا يدْرسون، ليْس من منطلق إرادتهم، بلْ لأسباب لا ذنْبَ لهم فيها”.
وأبرز السيد العنصر، أنّ الدّعم الذي ستقدّمه الحكومة للنساء الأرامل “لا يجبُ أن يؤدّي إلى الاتكالية ، موضحا أنّ الدعم يجب أن يكونَ مؤقتا، حتى تستعيد الأرملة الثقة في نفسها، “وإلّا فهذا ريع”، وأضاف “لديْنا ريع اقتصادي وسياسي، وعلى المرأة المغربيّة ألّا تنتظر صدقةً من أحد”.
من جانبها قالت خديجة أم البشائر المرابط، رئيسة جمعية النساء الحركيات، إنّ القيمة المالية التي خصّصتها الحكومة للأرامل “هزيلة”، حيث انتقدت اقتصار الدّعم على ثلاثة أطفالٍ لكلّ أسرة، مع شرْط أن يكونوا متمدرسين.
وأبرزت  أم البشائر المرابط “هل من المعقول ألّا يتمّ دعم الأرامل المتقدمات في السنّ؟ وهل من المعقول أن ينحصر دعم المستفيدات على 3 أطفال فقط؟”، كما انتقدت الأرامل اللواتي يُتابع أبناؤهنّ تعليمهم العالي فوق 21 سنة، وعدم تحديد سقف معاشات الأرامل الذي لا يخوّلهنّ الدعم، مُستفْهمة “هل يُعقل حرمان أرملة لا يتعدّى معاشها 100 درهم من الدعم؟”.
وتطرّق ذ محمد الأعرج، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إلى عدد من الإشكالات التي يطرحها دعم الأرامل، ففي الجانب القانوني، أكد إنّ برنامج دعْم الأرامل كانَ أجْدى أن يكون بقانون وليس بمرسوم، من أجْل إضفاء نقاش سياسي وحقوقي عليه داخل البرلمان، على غرار النقاش الذي رافقَ المصادقة على مشروع قانون صندوق التكافل الاجتماعي.
وأضاف الأعرج، أنّ مرسوم دعْم الأرامل، اللواتي وصفهنّ بـ”الفئة التي تعيش القهر الاجتماعي”، فيه “تمييز غيرُ مبرّر” بيْن الأرملة الحاضنة والأرملة غير الحاضنة، متسائلا عمّا إنْ كان المستهدف بالدعم هنّ النساء أم الأطفال، كما أشار إلى أنّ المرسوم أهمل الأيتام الذين لا أبَ ولا أمّ لهم، داعيا إلى إعادة النظر في المرسوم لإدماجهم ضمن الفئات التي يشملها الدعم الحكومي”.

عذراً التعليقات مغلقة