مخرجون يناقشون واقع ومستقبل السينما المغربية

ثقافةغير مصنف
15 يونيو 2015wait... مشاهدة
مخرجون يناقشون واقع ومستقبل السينما المغربية
رابط مختصر

الرباط  – محمد بلغريب – 

أكد محمد عبد الرحمن التازي بصفته قيدوم السينمائيين المغاربة ، أن السينما المغربية تعرف حاليا تراجعا خطيرا ،وأنها انقرضت في العديد من الدول الأفريقية بينما تمكن المغرب من الاستمرار في هدا المجال.
وأضاف المخرج السينمائي محمد عبد الرحمن التازي في ندوة نظمتها الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام بالمغرب ، بالدارالبيضاء تحت عنوان “واقع ومستقبل السينما المغربية”.أن السينما المغربية في حاجة لتمويل مغربي للتعبير عن حقيقة المغرب وليس عن نظرة خارجية عنه ..
واوضح محمد عبد الرحمن التازي أنه يريد تقديم رؤيته للمغرب وليس أفلاما تمولها أوروبا لتقديم الرؤية التي تريدها أوربا عن أفريقيا. (ويقصد هنا التمويل الخارجي لفيلم نبيل عيوش وتأكيد بأنه إن لم يمول المغرب أفلامه سيمولها آخرون لتمرير ما يريدون عن المغرب.)
واستعرض المخرج التازي أهداف الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام وهي أولا الاستمرار في تحقيق أكثر من 20 فيلم سنويا. ثانيا الدفاع عن الحرية. ثالثا خلق مسالك لترويج الافلام المغربية خارجيا. رابعا المساهمة في تطوير تعليم سينمائي ذي جودة بالتعاون مع معهد مهن السينما. خامسا التعاون مع التلفزيون العمومي لإنتاج أفلام جيدة.
من جهته أبرز المخرج لطيف لحلو مشاكل السينما المغربية؟ وأكد في هدا الصدد أن السينما هي الفن رقم واحد وهي موضوع لكل المنابروأن الفن السينمائي يتعرض حاليا في المغرب لضغط شديد، أهمها أولا منع فيلم دون مشاهدته ودون أن يقدمه صاحبه للجنة المخولة بذلك. ثانيا تعيين أعضاء لجن الدعم من مجالات بعيدة من السينما. ثالثا تخفيض الدعم بسبعة ملايين درهم. رابعا صعوبات ترويج الأفلام لقلة القاعات في المدن الكبرى وانعدامها في المدن الصغرى.
وأضاف المخرج لطيف لحلو أنه حتى في حالة وجود قاعات سينمائية في مراكز المدن الكبرى فإن الوصول إليها مكلف جدا..  كما أن ضعف الدخل الفردي هو سبب أساسي آخر لقلة الجمهور.
وختم المخرج لحلو مداخلته حيث اقترح أولا التركيز دفعة واحدة على الأعمدة الثلاث للصناعة السينمائية وهي الإنتاج والتوزيع والاستغلال.
ثانيا تنويع مصادر التمويل
ثالثا تمتين التكوين
رابعا سن قانون يلزم كل جماعة يزيد عدد سكانها عن عشرين ألف نسمة بأن تتوفر على قاعة صالحة للعرض السينمائي.

من جهته أكد السيد حميد فريدي عن اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة عن دور الجهوية في دعم الإبداع السينمائي لتسويق فن العيش الجهوي لزيادة جاذبية وتنافسية كل جهة، ثم تحدث السيد مسعود بوحسين رئيس النقابة الوطنية لمحترفي المسرح عن حقوق الممثل والمؤلف والحقوق المجاورة.
من جانبه قال محمد بنعزيز إن نقاش عن غياب القاعات مغلوط. لماذا؟ لأن غياب القاعات نتيجة لا سبب. فصاحب القاعة تاجر فتحها حين كانت مربحة. حين أفلست هدمها وبنى عمارة. وعندما يعود الطلب سيعود العرض. وعندما يعود الجمهور للقاعات سيعود التاجر لبناء قاعة جديدة. المشكل هو ضعف جاذبية الأفلام لدى الجمهور. الأصل هو غياب الجمهور وحين يعود الجمهور سيعود التجار لبناء القاعات السينمائية. ثم إن هناك عائق سياقي هو صغر السوق المغربي الذي يعرقل الحصول على عائد من الإنتاج.
باقي التدخلات و المناقشات عرفت تدخل كل من محمد بلغوات مدير المعهد العالي للمهن السينمائية ومصطفى الطالب  ممثل وزارة الاتصال و السيد طارق خالمي ممثل مدير المركز السينمائي المغربي حيث اعترف الجميع أن مشكل السينما المغربية يكمن في قلة الابداع .
وللإشارة  فقد نزل عدد المتفرجين في القاعات السينمائية المغربية من 40 مليون متفرج في 1980 إلى مليون ونصف متفرج في 2014

عذراً التعليقات مغلقة