مدن فاس والرباط تستضيف المؤتمر المقبل للفدرالية الدولية للمدن السياحية

سياحة و سفر
11 سبتمبر 2014wait... مشاهدة
مدن فاس والرباط تستضيف المؤتمر المقبل للفدرالية الدولية للمدن السياحية
رابط مختصر

الرباط  – محمد بلغريب – ادريس التسولي – 

أكد السيد عبد الرفيع زويتن المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة  ، الذي أشرف أخيرا على تقديم ملف ترشح المغرب، أن فوز مدن الرباط وفاس تحقق بفضل العروض التي قدمها أعضاء الوفد المغربي والتي أبرزت مؤهلات المملكة “المتمسكة بتقاليدها العريقة دون أن يعوقها ذلك عن قطع أشواط كبيرة على درب الحداثة”. 
وقال السيد عبد الرفيع زويتن ، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية “نحن فخورون جدا بهذا الفوز بالنظر لقوة المدن المنافسة، حيث دافع على ملف واشنطن، على سبيل المثال، وفد كبير يقوده عمدة المدينة شخصيا، إضافة إلى مدينتي روما ولوس أنجلس اللتين تزخران بمؤهلات سياحية ضخمة”. 
وأبرز السيد عبد الرفيع زويتن أن الاستراتيجية الواضحة التي تنهجها المملكة تجاه البلدان الأفريقية، والتي حدد مضامينها وأشرف على تطويرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كانت حاسمة في اختيار المغرب لاستضافة هذه التظاهرة العالمية، لكون الاستراتيجية الملكية تقوم على الانفتاح التام على بلدان القارة السمراء.
واوضح السيد زويتن أمام أعضاء اللجنة التنفيذية أن “منح شرف تنظيم الدورة المقبلة لبلد صاعد مثل المغرب، يعد مكسبا للفدرالية لأنه يبرهن على أنها تدعم هذه الفئة من البلدان، إضافة لكون المغرب يمثل أفريقيا برمتها من خلال تقديمه لهذا الترشيح”.
كما عرف الوفد أعضاء اللجنة التنفيذية للفدرالية على المغرب “الذي يسير قدما بعزم من خلال تنفيذ إصلاحات كبيرة، والذي يضع القطاع السياحي ضمن أولوياته على مستوى استراتيجيته الاقتصادية”.

وخلال تقديم ملف المغرب تم التركيز على الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي باشرتها المملكة المغربية تحت القيادة النيرة لجلالة الملك  محمد السادس وعلى العناية التي يخص بها جلالته القطاع السياحي، والمتمثلة في “رؤية 2010” و “رؤية 2020”.
وعلاوة على تقاليد الضيافة والانفتاح التي تميز الشعب المغربي، وغنى المغرب الثقافي المتمثل على الخصوص في تنوع مطبخه، تم إبراز المؤهلات السياحية التي يتوفر عليها، مثل بنيات الاستقبال عالية الجودة، وموقعه الجغرافي بحكم قربه من القارتين الأفريقية والأوروبية. 
كما تم تسليط الضوء على ما تزخر به فاس، المدينة المنفتحة ذات الـ1200 سنة، والتي تضم أول جامعة في العالم الإسلامي.
من جهة أخرى ، كشفت مدينة الرباط  المغربية لأعضاء اللجنة عن الاستراتيجية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس لفائدتها والتي تطمح لأن تجعل منها مدينة الأنوار والعاصمة الثقافية للمملكة، خصوصا وأن جزءا كبيرا من مآثرها مصنف ضمن التراث العالمي من طرف منظمة اليونيسكو، واعتبارا لكونها مدينة خضراء تحترم المقومات البيئية. 

وقد اختارت الفدرالية الدولية للمدن السياحية،أخيرا ببكين، المغرب ممثلا بالرباط وفاس لاستضافة اجتماعها لسنة 2015، متقدمتين بذلك على مدن تتوفر على مؤهلات سياحية كبيرة مثل روما وواشنطن ولوس أنجلس. وحصلت الرباط وفاس على 17 من أصوات أعضاء اللجنة التنفيذية للفدرالية، البالغ عددهم 50 عضوا، متبوعتين بواشنطن التي حصلت على 12 صوتا، فيما احتلت مدينة ريغا المرتبة الثالثة بعشرة أصوات. 
وخلال تقديم ملف المغرب تم التركيز على الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي باشرتها المملكة تحت القيادة النيرة لجلالة الملك وعلى العناية التي يخص بها جلالته القطاع السياحي، والمتمثلة في “رؤية 2010” ورؤية 2020.
وعلاوة على تقاليد الضيافة والانفتاح التي تميز الشعب المغربي، وغنى المغرب الثقافي المتمثل على الخصوص في تنوع مطبخه، تم إبراز المؤهلات السياحية التي يتوفر عليها، مثل بنيات الاستقبال عالية الجودة، وموقعه الجغرافي بحكم قربه من القارتين الأفريقية والأوروبية. 
وقد تميزت جلسة التصويت على الخصوص، بحضور عمدة بكين، المدير العام للإدارة الوطنية للسياحة ونائب الوزير الأول الصيني، عضو اللجنة التنفيذية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وعمد بعض المدن السياحية الصينية وعدد من ممثلي وسائل الإعلام الصينية والدولية المكتوبة والمسموعة والمرئية. 
ويذكر أن المدير العام لمكتب السياحة ببكين والذي يشغل أيضا منصب الكاتب العام للفدرالية الدولية للمدن السياحية، كان قد زار المغرب في ماي الماضي بدعوة من المكتب الوطني للسياحة، التقى خلالها بمسؤولي وعمد كل من الرباط وفاس والدار البيضاء. 
وتضم الفدرالية الدولية للمدن السياحية، التي تأسست في 2012، أزيد من 80 مدينة سياحية عبر القارات الخمس، ويوجد مقرها الرئيسي في بكين. وإضافة إلى هذه المدن تضم الفدرالية، التي يرأسها عمدة بكين، العديد من المؤسسات التي لها علاقة بالقطاع السياحي، مثل كبريات شركات الطيران والفنادق المصنفة وكبريات وكالات الأسفار العالمية.

عذراً التعليقات مغلقة