مديرة التعاون الدولي بمركز التصدير الروسي تؤكد أن السوق المغربية تشكل “مصدر اهتمام كبير” لرجال الأعمال الروس

24 ساعةسلايدر 1عربي و دولي
3 أكتوبر 2018wait... مشاهدة
مديرة التعاون الدولي بمركز التصدير الروسي تؤكد أن السوق المغربية تشكل “مصدر اهتمام كبير” لرجال الأعمال الروس
رابط مختصر

الرباط – العرب tv  – 

شكل بحث سبل تعزيز وتنويع التعاون التجاري والاقتصادي بين المغرب وروسيا، اليوم الأربعاء بالرباط، محور زيارة بعثة تجارية تضم مجموعة من الشركات التابعة لمركز التصدير الروسي.
شكل بحث سبل تعزيز وتنويع التعاون التجاري والاقتصادي بين المغرب وروسيا، اليوم الأربعاء بالرباط، محور زيارة بعثة تجارية تضم مجموعة من الشركات التابعة لمركز التصدير الروسي.
وتشكل هذه الزيارة التجارية، التي تندرج في إطار الاجتماع السابع للجنة الحكومية المشتركة المغربية- الروسية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، فرصة للفاعلين الروس لمناقشة المجالات الواعدة للتجارة والتعاون الاقتصادي، واقتراح أفكار لتنفيذ مشاريع ذات منفعة متبادلة وتحديد أدوات الدعم الموجهة لشركات التصدير الروسية.
وبهذه المناسبة، أبرزت مديرة التعاون الدولي بمركز التصدير الروسي، أناستاسيا إيفانوفا، أن السوق المغربية تشكل “مصدر اهتمام كبير” لرجال الأعمال الروس وتتيح لهم “فرصا هائلة للتسويق”.
وأضافت أن البعثة التجارية التي تمتد ليومين، تلبي توقعات هذه الشركات الروسية التي لا تفتأ تبدي اهتمامها المتزايد بالسوق المغربية.
وفي نفس السياق، أكد مدير قسم سياسة المعلومات والمشاريع الخاصة بوزارة الفلاحة في فدرالية روسيا، دميتري كراسنوف، أن المغرب شريك استراتيجي لروسيا، مبرزا مختلف فرص التصدير المتاحة للسوقين الروسية والمغربية.
ودعا كراسنوف إلى تعزيز الصادرات المغربية إلى روسيا وتنفيذ مشاريع مشتركة تقوم الشركات المغربية والروسية في إطارها بالاستثمار المشترك وإحداث الثروة.
من جانبه، أبرز نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، خالد بنجلون، الشراكة “الاستراتيجية” و”العميقة” التي تربط المملكة المغربية بالاتحاد الروسي لعدة سنوات، مشيرا إلى أن هذه الزيارة التجارية تعكس أهمية العلاقات المغربية- الروسية التي لا تفتأ تتعزز.
وأشار بنجلون إلى أن القطاع الخاص المغربي حريص على مواكبة هذه الشراكة المغربية- الروسية من خلال إحداث قيمة مضافة مشتركة، وأيضا من خلال استكشاف مجالات جديدة للاستثمار الصناعي المشترك.
وأعرب بنجلون، الذي سلط الضوء على الفرص التجارية الهائلة المتاحة لكل من المغرب وروسيا، عن أمله في ارتفاع حجم المبادلات التجارية عبر توسيع عرض التصدير في كلا البلدين.
واقترح، في هذا الصدد، أن تستثمر الشركات الروسية في المهن العالمية للمغرب أو في قطاع الطاقة المتجددة، وذلك بهدف تحفيز أوجه التآزر القائمة بين اقتصادي البلدين.
ويعتبر المركز الروسي للتصدير، وهو معهد حكومي لدعم الصادرات الحكومية أنشئ بدعم من حكومة الاتحاد الروسي، “شب اكا وحيدا” موجها للمصدرين.
ويقدم المركز مجموعة واسعة من الخدمات للمنتجين في جميع مراحل دورة التصدير، ويصوغ مقترحات لتحسين الأنشطة التجارية فيما يتعلق بالصادرات والنشاط الاقتصادي الأجنبي، ويتفاعل بانتظام مع ممثلي عالم الأعمال وأوساط الخبراء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.