مدينة وجدة المغربية تنظم النسخة الثامنة للمهرجان الدولي لـ”الراي”

مشاهير
6 أغسطس 2014wait... مشاهدة
مدينة وجدة المغربية تنظم النسخة الثامنة للمهرجان الدولي لـ”الراي”
رابط مختصر

الرباط  – محمد بلغريب  –

 أكد محمد عمارة، رئيس جمعية “وجدة فنون” أن مدينة وجدة المغربية  تستعد لاحتضان النسخة الثامنة للمهرجان الدولي للراي من 12 إلى 16 غشت 2014، بمشاركة أكثر من 100 فنان من نجوم الموسيقى الشعبية وموسيقى الراي والفكاهة على المستوى المحلي والوطني والدولي .
وقال عمارة رئيس الجمعية أن نسخة هذه السنة ستعرف مشاركة فنانين من الشباب المغربي الواعد، ومجموعات موسيقية وازنة، بالإضافة إلى فنانين جزائريين معروفين كالشاب بلال والشابة الزهوانية؛ فيما ستعرف هذه الدورة غياب أمير الراي الشاب مامي، وملك الراي الشاب خالد، الذي فضل الرحيل عن المغرب بعد الزوبعة التي أثيرت حول منحه الجنسية المغربية.

وسيعرف المهرجان تنظيم ثلاث سهرات كبرى يحيي أولاها عبدو درياسة، والشيخة ربيعة، وقادر الجابوني، والزهوانية من الجزائر مساء الخميس 14 غشت 2014؛ ويحيي السهرة الثانية الشاب عبد المولى وحميد بوشناق والدوزي من المغرب، إضافة إلى «شيكو وفرقته «جيبسيز» من فرنسا مساء الجمعة 15 غشت 2014؛ فيما ستعرف السهرة الختامية لليلة السبت-الأحد 16 غشت 2014 مشاركة كل من الفنان الجزائري فوضيل، والفنان الفرنسي «لا فوين» والفنان المغربي سعد لمجرد، والجزائري الشاب بلال.
كما ستعرف دورة هذه السنة من المهرجان إقامة سهرة كبرى ببوعرفة، مساء الخميس 15 غشت، على غرار السهرة الفنية التي أقيمت بتاوريرت خلال الدورة السابعة من المهرجان، بمشاركة الفنان الجزائري الشاب بلال وفنانين من المنطقة.
وستنطلق أنشطة المهرجان بوجدة، مساء الجمعة 08غشت، بسهرات تنظم بساحات أكبر أحياء المدينة، يشارك فيها مجموعة من المغنيين الشباب، كما خصصت سهرة الثلاثاء 12 غشت، والتي ستقام بساحة زيري بن عطية، لتنظيم مسابقة للشباب الواعدين في فن الراي، بهدف اكتشاف الموهوبين وتشجيعهم وتكوينهم لإثراء هذا النوع من الموسيقى.
ولن تخلو دورة هذه السنة من الفكاهة، إذ سيتم تخصيص سهرة الثلاثاء 12 غشت للضحك مع مجموعة من الفكاهيين المحليين والدوليين ضمنهم «بابيلون»، والفكاهي الجزائري «مصطفى بلا حدود»؛ فيما برمجت أنشطة ترفيهية في بعض المؤسسات الاجتماعية، إضافة إلى افتتاح معرض للفنون التشكيلية برواق الفنون مولاي الحسن.
وأكدت اللجنة المنظمة للمهرجان الدولي للراي، والذي يعد الثاني من نوعه بعد مهرجان «موازين» من حيث عدد المتفرجين، أنه عرف تطورا ملموسا نحو التنمية والانفتاح الثقافي اللذين يتوق إليهما سكان الجهة الشرقية التي تعتبر البوابة الرئيسية للمغرب الكبير ومنطقة البحر المتوسط. وأشارت اللجنة إلى أن الدورة السابعة شهدت نجاحا كبيرا، لاستقطابها لأكثر من 500 ألف متفرج، إذ حضر السهرة الختامية أزيد من 100 ألف متفرج.
ويشار أن الدورات السبع السابقة للمهرجان عرفت نجاحا باهرا، بفعل الحضور المتميز للجمهور الوجدي والمغربي على حد سواء، والذي قدر بحوالي 4 ملايين،

عذراً التعليقات مغلقة