مراكش: القاضية لويز أربور تعتبر المغرب في الطليعة من أجل إرساء تعاون دولي أفضل في مجال الهجرة  

24 ساعةسلايدر 1عربي و دولي
12 ديسمبر 2018wait... مشاهدة
مراكش: القاضية لويز أربور تعتبر المغرب في الطليعة من أجل إرساء تعاون دولي أفضل في مجال الهجرة  
رابط مختصر

مراكش ـ العرب تيفي ـ وكالات

اختتمت مساء يوم الثلاثاء 11 دجنبر 2018 بمراكش، أشغال المؤتمر الحكومي الدولي من أجل المصادقة على الميثاق العالمي للهجرة، المنظم من طرف الأمم المتحدة، والذي تميز بالمصادقة الرسمية على الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة.
وقد عرف المؤتمر، المنظم على مدى يومين، جلسات للنقاش بمشاركة وفود تمثل أزيد من 150 دولة عضو ، إلى جانب  أزيد من 700 شريك، منهم ممثلون عن المجتمع المدني وقطاعات حكومية ومهاجرون,
وركز المشاركون في هذخ التظاهرة الدولية  على التداول في فرص الشراكات المبتكرة وإمكانيات التعاون والمبادرات الشاملة مع الحكومات.
وأشاد المشاركون بالميثاق العالمي كوثيقة شاملة تروم تدبيرا أفضل للهجرة الدولية والرفع من تحدياتها وتعزيز حقوق المهاجرين، والمساهمة في الوقت نفسه في تحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار أكدت السيدة لويز أربور الممثلة الخاصة للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للهجرات الدولية، أن المغرب يضطلع بدور طلائعي من أجل إرساء تعاون دولي أفضل في مجال الهجرة.
وأبرزت السيدة أربور، خلال لقاء صحافي عقدته إلى جانب السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أن اختيار المملكة لاحتضان المؤتمر الحكومي الذي تميز بالمصادقة التاريخية على الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، ليس اعتباطيا، لا سيما أن المملكة تعد في الوقت نفسه بلدا للعبور والمنشأ والوجهة في مجال الهجرة.
واعتبرت المسؤولة الأممية أن هذا الحدث العالمي تميز بلحظةتاريخيةبالنسبة للإنسانية، تتمثل في المصادقة الرسمية على الميثاق خلال اليوم الأول من أشغال مؤتمر مراكش.
وأكدتالسيدة أربور أن الميثاق العالمي من أجل هجرات آمنة ومنظمة ومنتظمة، وثيقة ترسي أسس مرحلة جديدة في مسلسل تدبير قضية الهجرة، وذلك في إطار يحترم السياسات الوطنية للدول وكذا سيادتها.
واعتبرت المسؤولة الأممية أن البلدان المصادقة على الميثاق، الذي يصب في مصلحة كافة المتدخلين، اتفقت على بلورة أرضية محورية ملائمة كفيلة بتمكين تدبير أفضل لظاهرة الهجرة، التي أضحت على مر السنوات واقعا يفرض نفسه.
وأوضحت السيدة أربور أن ميثاق مراكش سيساهم في تعزيز الأمن، وتقليص المخاطر التي يواجهها المهاجرون، كما سيعمل على تقوية الحركية،داعية كافة المتدخلين إلى مواصلة الاضطلاع بدور حيوي في إطار من التعاون والتدبير الاستشرافي، وإسراع البلدانالمترددة،على  مراجعة موقفها إزاء الميثاق العالمي من أجل الهجرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.