مسرحية “عائدة من جحيم تندوف” تكشف تشريح “غالي اسبانيا” على الخشبة

الإعلامية المغربية بديعة الراضي تقول أن النص المسرحي يلامس معاناة نساء تندوف وما يمارس عليهن من اضطهاد وتعذيب نفسي وجسدي واغتصاب

24 يونيو 2021165 مشاهدة
مسرحية  “عائدة من جحيم تندوف” تكشف تشريح “غالي اسبانيا” على الخشبة
رابط مختصر
قناة العرب تيفي
قناة العرب تيفي : انطلقت بالقاعة الكبرى لدار الشباب أولاد أوجيه بمدينة القنيطرة، أمس الأربعاء 23 يونيو 2021 ، التدريبات على مسرحية تحت عنوان “عائدة من جحيم تندوف ” التي كتبت نصها الكاتبة والمؤلفة المسرحية الأستاذة بديعة الراضي، تكشف فيه جزء من حجم المعاناة التي يعيشها المضطهدون بمخيمات تندوف ، وخاصة معاناة المرأة بهذه المخيمات وتحت أنظار المجتمع الدولي.
وقد أشرفت مؤلفة المسرحية الأستاذة بديعة الراضي على هذه الانطلاقة، بمعيتها مديرة دار الشباب وفعاليات من المجتمع المدني بالمدينة، وستقوم بالتداريب المسرحية فرقة المشهد المسرحي التي صار على عاتقها تجسيد المسرحية ومقاربتها فنيا وإبداعيا على خشبة المسرح.
وتقول بديعة الراضي بأن هذا النص المسرحي يلامس معاناة نساء تندوف، وما يمارس عليهن من اضطهاد وتعذيب نفسي وجسدي واغتصاب.
إضافة إلى ذلك، فالمسرحية لم تكتب بمناسبة محاكمة المدعو ابراهيم غالي، والذي تعرض قضيته الآن في المحكمة الاسبانية، وما أثارته من جدل سياسي وإعلامي، يعري بنية بكاملها ضمنها “غالي”، ولمن يعري بنية بكاملها من قمع واضطهاد وممارسة التعذيب على نساء ورجال وأطفال، ومع الأسف كتب هذا العمل بهذه القريحة، حيث نرى أن المجتمع الدولي الحقوقي لا يلامس هذه القضية بالشكل الذي ينبغي أن يكون فيه كمجتمع مدافع عن القضايا الكبرى لحقوق الإنسان، لكن يوجد في هذه القضية نوعا من المحاباة.
فأنا أدعو من خلال هذا العمل المثقفين الغيورين على المبادئ الكبرى لحقوق الإنسان، أن يتوجهوا بالكتابة غي القضايا الجوهرية التي تدخل في صلب انشغالنا كمثقفين، لأن من يدافع عن الحق ليس السياسي فقط، من يدافع عن الحق في الحياة، والحق في العيش الكريم، والحق في العدالة الاجتماعية، بل كذلك المثقف من خلال أشعاره وكتاباته الروائية والمسرحية، وخلال طبيعة الحال كتابة السيناريو السينمائي، إلى غير ذلك من أشكال التعبيرية التي تدافع عن هذه القيم الكبرى.
ويقول أيضا مخرج المسرحية، بأنها تندرج ضمن ثلاثية جميلة للأستاذة بديعة الراضي هي “أحفاد عمر” و “آمنة” و”الآن عائدة من جحيم تندوف”.
وسنكشف من خلال هذا العمل المسرحي، كل أشكال التعذيب والاغتصاب والاضطهاد، والممارسات التي لا علاقة لها بحقوق الإنسان ولا حتى بالحيوان.
ولذلك نتمنى من هذا العمل أن يخرج إلى حيز الوجود، ويراه الجمهور المغربي داخل الوطن وخارجه، لأنه يلامس قضية من القضايا الكبرى، القضية الوطنية التي هي في عمقنا وهي في جوارحنا، ويدافع عنها كل مغربي ومغربية، وكل بطريقته.
نحن كفرقة المشهد المسرحي ندافع عن قضيتنا بطريقة فنية، وهو عمل مسرحي مشخص، فيه نوع من الفرجة وكذلك فيه رسالة التي نريد تبليغها لجميع الجهات المسؤولة، وكدلك من يزاحمنا، وكذلك يريد أن يغتصبنا في جزء من أرضنا الصحراء المغربية.
الصحراء مغربية وستظل مغربية أبى من أبى وكره من كره.
المصدر: قناة العرب تيفي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.