مصر: الإسلاميون في مواجهة «تمرد» 30 يونيو

غير مصنف
3 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
مصر: الإسلاميون في مواجهة «تمرد» 30 يونيو
رابط مختصر

الرباط   – مكتب العرب الاقتصادية  –  

بعد مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طالب أميركي في أعمال عنف شهدتها مصر الجمعة ساد الهدوء أمس معظم المدن المصرية مع استعداد المحتجين لمظاهرات حاشدة اليوم الأحد يأملون أن تدفع الرئيس الإسلامي محمد مرسي إلى التنحي.
وعزز الجيش انتشاره في شتى أنحاء البلاد محذرا من أنه سيتدخل إذا لم يتمكن الساسة المتنازعون من السيطرة على الشارع.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن مرسي اجتمع مع وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي «في إطار الاطمئنان على استعدادات وزارة الدفاع لتأمين المنشآت الحيوية والاستراتيجية للدولة وحماية المواطنين وتأمين الحدود انتظارا لفعاليات اليوم».
وأضافت الوكالة أن مرسي اجتمع في وقت لاحق مع رئيس الوزراء هشام قنديل بحضور وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم اللذين أطلعاه على «استعدادات الوزارة لضبط الأمن وحماية المواطنين ارتباطا بمظاهرات الغد». وطالبت حملة «تمرد» التي أطلقت الدعوة إلى سحب الثقة من الرئيس مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ملايين المصريين بالتظاهر والاعتصام والعصيان المدني اعتبارا من اليوم.
وأعلنت «تمرد» أنها جمعت أكثر من 22 مليون توقيع على استمارتها المطالبة بسحب الثقة من الرئيس. وأضافت أن هذه التوقيعات لن يكون لها قيمة كبيرة «بدون تظاهرات واعتصامات وعصيان مدني يحميها»، لذلك فقد دعت «الـ22 مليون مصري الموقعين» على الاستمارة إلى التظاهر السلمي. وبحسب الأرقام، فإن «تمرد» جمعت توقيعات من نحو نصف عدد الناخبين المصريين البالغ نحو 51 مليون ناخب.
وهوجم عدد من مكاتب جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي الجمعة بما في ذلك مكتب الجماعة في الإسكندرية، حيث قتل رجلان بينهما أميركي يبلغ من العمر 21 عاما.
وفي بورسعيد قالت الشرطة: إن انفجارا وقع خلال احتجاج مناهض لمرسي وقتل رجل آخر.
وتجلي الولايات المتحدة التي دعت إلى التوافق الدبلوماسيين الذين ليست هناك حاجة ملحة لوجودهم، وحذرت مواطنيها من السفر إلى مصر. وقال مصدر في مطار القاهرة: إن عشرات من الأميركيين وعائلاتهم غادروا البلاد إلى ألمانيا أمس. وحث الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحافي في جنوب إفريقيا أمس مرسي وأحزاب المعارضة على نبذ العنف وبدء حوار بناء، وقال «بالطبع كلنا نتابع الوضع بقلق».
ويصعب تقدير عدد من سيشاركون في مظاهرات اليوم. وفي ظل أزمة الوقود والمصاعب الاقتصادية قال كثيرون: إنهم سيشاركون في المظاهرات التي تتزامن مع مرور عام على تولي مرسي السلطة في أول انتخابات حرة تجري في البلاد. ويطالب معارضو مرسي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ورفض زعماء معارضون ليبراليون دعوة مرسي للمصالحة التي تقدم بها خلال خطاب ألقاه يوم الأربعاء الماضي وقالوا: إن العرض جاء متأخرا، وتتهم جماعة الإخوان المسلمين التي تقول: إن خمسة من أعضائها قتلوا في الاشتباكات التي وقعت خلال الأيام الماضية الليبراليين بالتحالف مع فلول نظام مبارك للانقلاب على مرسي.
وتقول المعارضة إن جماعة الإخوان المسلمين تحاول احتكار السلطة وأسلمة مجتمع متعدد الأطياف وقمع المعارضة، وتستشهد بانتقاد مرسي لوسائل الإعلام والإجراءات القانونية التي اتخذت ضد صحافيين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.