مصطفى الرميد : المغرب خطا خطوات هامة من اجل مكافحة أشكال الكراهية والتطرف

2017-10-26T14:07:50+01:00
2017-10-26T14:17:00+01:00
24 ساعةالمغربسلايدر 1
26 أكتوبر 2017wait... مشاهدة
مصطفى الرميد : المغرب خطا خطوات هامة من اجل مكافحة أشكال الكراهية والتطرف
رابط مختصر

الرباط – العرب تي في – أحلام معطاوي

قال مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان أن المغرب خطا خطوات مهمة من اجل مكافحة أشكال الكراهية والتطرف كيفما كان مصدرها مستندا إلى مرجعيته الإسلامية ودستوره الجديد الذي يدعو إلى التعايش السلمي.
وأشار الوزير خلال انعقاد الندوة الدولية الرابعة للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي حول “دور الإعلام في مكافحة خطاب الكراهية” والتي احتضنته عاصمة المملكة الرباط والمنظمة بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان وبتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الى خطة عمل الرباط والتي اعتمدت في اجتماع عقدته الأمم المتحدة في أكتوبر 2012 والتي خلصت على أن المسؤولية تقع على جميع الفاعلين بما فيهم الموظفين والقادة الدينين وزعماء المجتمعات المحلية.
واعتبر أن وساءل الإعلام هي من أهم وساءل التعبير في العالم وأيضا من أهم الآليات لنشر التسامح والسلم وليست وسيلة لنشر الكراهية أو الدعوة للإرهاب وان الدين الإسلامي جاء لنشر الرحمة وقيم الأخلاق والمبادئ وعدم الإساءة للأخر.
ومن جانبه أكد الدكتور يوسف بن احمد العتيبي الأمين العام لمنظمة الموتر الإسلامي على ان حرية التعبير هي من حقوق الإنسان التي لا مناص منها وان هناك جماعات تتبنى سياسات متطرفة باسم الدين مما يعرض الأقليات المسلمة لخطاب الكراهية كما ساهم التطور التكنولوجي والانترنيت في النشر وعلى نطاق واسع الأفكار التي تحرض على الكراهية ونشر تقارير كاذبة ومغلوطة.
واعتبر هذه الندوة جاءت في وقت جد مناسب وذلك من اجل تبادل الخبرات والتجارب بين المهتمين والخبراء لمكافحة خطاب الكراهية وجعل حرية التعبير وسيلة من الوسائل الأساسية والمهمة لبناء مجتمعات يعمها السلام والود والتسامح.
وابرز المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الدكتور عبد العزيز التويجري على ان ظاهرة الإسلام وفوبيا والكراهية اخدت في الانتشار بشكل واسع رغم الجهود الكبيرة التي بدلت خلال السنوات الثلاثة الأخيرة في مجال الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات ، وأصبحت تهدد استقرار المجتمعات ونشر خطاب الكراهية والعنصرية الدينية والعرقية.
وأضاف ان وساءل الإعلام لعبت دورا كبيرا في انتشار خطاب الكراهية والإساءة المتعمدة للدين الحنيف والتي شكلت خرقا صارخا لقواعد القانون الدولي ولوثائق الشرعية الدولية لحقوق الإنسان وواصلت الإيسيسكو في إطار برامجها لتصحيح المعلومات الخاطئة عن الإسلام والحضارة في تنفيد أنشطتها الهادفة لمعالجة الإسلام وفوبيا والصور النمطية عن الإسلام في وساءل الإعلام الغربية.
ودعا التويجري في ختام كلمته التي ألقاها بمناسبة انعقاد الندوة الدولية حول دور الإعلام في مكافحة خطاب الكراهية
على تكثيف الجهود للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي تشوه صورة الإسلام والمسلمين.
للتذكير أن هذه الندوة هي من اجل القيام بتحليل موضوعي للدور الذي تلعبه وساءل الإعلام في تعزيز حرية التعبير ومناهضة خطاب الكراهية الذي يشكل خطرا كبيرا على قيم التعددية الثقافية في المجتمعات الحديثة والتعايش داخل مختلف الثقافات والأديان .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.