منظمة الصحة العالمية : إسبانيا تعزز مكانتها كدولة رائدة في مجال زراعة والتبرع بالأعضاء البشرية

24 ساعةسلايدر 1طب وتغذية
30 أغسطس 2018wait... مشاهدة
منظمة الصحة العالمية : إسبانيا تعزز مكانتها كدولة رائدة في مجال زراعة والتبرع بالأعضاء البشرية
رابط مختصر

الرباط – العرب تيفي –

أكد السجل العالمي لزراعة الأعضاء البشرية أن إسبانيا عززت خلال عام 2017 موقعها كدولة رائدة في مجال زراعة والتبرع بالأعضاء البشرية من خلال تسجيلها لما مجموعه 5261 عملية لزراعة الأعضاء و 2183 عملية تبرع .
وحسب بيانات السجل العالمي لزراعة الأعضاء الذي تشرف عليه المنظمة الإسبانية لزراعة الأعضاء بشراكة وتعاون مع منظمة الصحة العالمية فإن إسبانيا حافظت للسنة السادسة والعشرين على التوالي على مكانتها الأولى عالميا في هذا المجال بمعدل 47 جهة مانحة لكل مليون نسمة .
وأوضحت نفس المصادر أن الدولة الإيبيرية استحوذت خلال عام 2017 على نسبة 2 ر 19 في المائة من حجم التبرعات بالأعضاء على مستوى الاتحاد الأوربي ونسبة 4 ر 6 في المائة من مجموع التبرعات المسجلة على مستوى العالم ( أي ما يمثل 1 ر 9 في المائة من نسبة السكان المانحين في أوربا و 6 ر 0 في المائة بالعالم ) مضيفا أن العدد الإجمالي للأعضاء المتبرع بها التي تم زرعها لدى مستقبلين جدد انتقل على المستوى العالمي من 126 ألف و670 عام 2016 إلى 135 ألف و 860 عام 2017 مسجلا بذلك زيادة قدرت نسبتها ب 25 ر 7 في المائة .
وأشارت إلى أن عمليات زرع الأعضاء التي تم القيام بها في إسبانيا خلال السنة الماضية توزعت ما بين 3269 عملية لزرع الكلي و 1247 عملية لزرع الكبد و 304 عملية لزرع القلب و 363 عملية لزرع الرئة و 8 عمليات لزرع الأمعاء .
وقالت بياتريس دومينغيز جيل مديرة المنظمة الإسبانية لزراعة الأعضاء ” إن الزيادة في عدد عمليات زرع الأعضاء وكذا الارتفاع المسجل على مستوى الجهات المانحة في جميع أنحاء العالم هي نتيجة للتقدم الذي حققته العديد من البلدان ” مشيرة إلى أنه ” لا يزال هناك الكثير للقيام به في إسبانيا في هذا المجال ” .
وأوضحت أن إسبانيا مدعوة إلى لعب دور ريادي ليس فقط في حماية حياة الآلاف من المرضى ولكن أيضا في تبادل وتقاسم الخبرات التي راكمتها مع الدول الأخرى من أجل العمل على تحسين وتجويد كفاءة النظام العالمي لزراعة الأعضاء .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.