نتنياهو يهدد بتلقين حركة حماس درسا قاسيا قريبا جدا

عربي و دولي
21 يناير 2014wait... مشاهدة
نتنياهو يهدد بتلقين حركة حماس درسا قاسيا قريبا جدا
رابط مختصر

الرباط – صحيفة العرب الاقتصادية – محمد بلغريب –  

هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء بتلقين حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة درسا قاسيا “قريبا جدا” وذلك بعد تزايد اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
ووفقا لوكالة الانباء الفرنسية : فقد أكد  نتنياهو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكندي ستيفن هاربر “نحبط اعتداءات ارهابية وهي في مرحلة التخطيط ونرد على من يهاجمنا”. واضاف “اذا نسيت حماس والمنظمات الارهابية الاخرى هذا الدرس، فانها ستتعلمه من جديد بشكل قاس وقريبا جدا”.
ويأتي تحذير نتانياهو بعد وقت قصير من اعلان حماس نشرها قوات من الامن على الحدود مع اسرائيل “لحماية” التهدئة ومنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
وارتفعت حدة التوتر مع غزة الشهر الجاري بعد اكثر من عام من الهدوء النسبي بعد تصعيد بين الدولة العبرية وحركة حماس في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012.
وقتل اربعة فلسطينيين واسرائيلي واحد منذ 20 من كانون الاول/ ديسمبر الماضي في
التصعيد مع غزة.
ويقول الجيش الاسرائيلي ان ثمانية صواريخ سقطت على اسرائيل منذ الاول من كانون الثاني/ يناير الجاري بينما قام نظام القبة الحديدية المضاد الصواريخ باعتراض خمسة منها.
وقد نشرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الثلاثاء قوات امن قرب حدود غزة مع اسرائيل “لحماية” التهدئة ومنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
وقال اسلام شهوان المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة لوكالة فرانس برس “قوات الامن الوطني تنتشر (قرب الحدود) لحماية التوافق والاجماع الوطني باستمرار التهدئة” والتي دخلت حيز التنفيذ في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 برعاية مصرية.
واضاف شهوان “نحن في الحكومة الفلسطينية (المقالة) ندعم المقاومة الفلسطينية بكل قراراتها سواء بالتهدئة او الحرب وفصائل المقاومة توافقت على استمرار التهدئة” مؤكدا “مهمتنا في وزارة الداخلية حماية هذا التوافق والحفاظ عليه”.

وردا على سؤال حول الهجمات الصاروخية انطلاقا من قطاع غزة على اسرائيل قال شهوان “ما يحدث من احداث (هجمات) هي احداث فردية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.