ندوة :”التغيرات المناخية وتحديات تدبير الموارد المائية بإقليم صفرو”

غير مصنف
29 يوليو 2016wait... مشاهدة
ندوة  :”التغيرات المناخية وتحديات تدبير الموارد المائية بإقليم صفرو”
رابط مختصر

صفرو – العرب الاقتصادية  –  محمد بلغريب – ادريس اتسولي  – 

في غمرة احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السابعة عشر لعيد العرش المجيد، وفي سياق الإعداد لمؤتمر اتفاقية الأطراف حول التغيرات المناخية “22 COP ” بمراكش، نظم المجلس الإقليمي لصفرو مائدة مستديرة حول “التغيرات المناخية وتحديات تدبير الموارد المائية بإقليم صفرو”، وقد حصلت هذه التظاهرة عن العلامة المعتمدة – Label– من طرف اللجنة العلمية التابعة للجنة الإشراف على ” 22COP”، وهو ما يدل على أهميتها، خاصة وأنها أتت بعد اللقاء الوطني الذي انعقد بالرباط بتاريخ 13 يوليوز 2016 حول موضوع “الجماعات الترابية في مواجهة التحديات المناخية ” .
في بداية هده الندوة تناول الكلمة السيد محمد زلماض رئيس المجلس الاقليمي لصفرو الدي رحب بكل الحاضرين ومشاركتهم في هده الندوة ، كما هنأ السيد عبد الحق الحمداوي العامل الجديد لاقليم صفرو نيابة عن باقي أعضاء المجلس على الثقة السامية التي حضي بها من طرف صاحب الجلالة على تعيينه عاملا لهدا الاقليم .
من جانب أخر.. نوه كدلك السيد محمد زلماض بعبد السلام زكار العامل السابق لاقليم صفرو على مجهوداته الجبارة للنهوض بالاقليم ،و تحسين عيش ساكنته .وأوضح محمد ازلماض رئيس المجلس الاقليمي لصفرو في هدا السياق أن يجعل الشأن المائي يحضى بالأولوية ضمن اهتمامات كل الفاعلين في المجالات الاقتصادية والفلاحية والاجتماعية ، لضمان التدبير المندمج لمصادر المياه وعلاقتها بالتنمية المستدامة .

 وأضاف السيد محمد ازلماض ، أن المجلس الاقليمي لصفرو سيعمل على اتخاد كل التدابير اللازمة لادماج البعد البيئي والتغيرات المناخية وخاصة العمل على حسن تدبير الموارد المائية وجعلها ضمن مختلف البرامج التنموية والتي سينكب المجلس الاقليمي على اعدادها ، في اطار مخطط التنمية باقليم صفرو ، وذلك عبر مقاربة تشاركية مندمجة مع كل الشركاء والفعاليات المعنية خدمة لساكنة الاقليم .
من جهته تقدم السيد عبد الحق الحمداوي عامل اقليم صفرو بالشكر الى السيد رئيس المجلس الاقليمي لصفرو على تنظيم هده الطاولة المستديرة حول موضوع التغيرات المناخية وتحديات تدبير الموارد المائية بالاقليم .

 وأكد السيد عبد الحق الحمداوي عامل اقليم صفرو ،أن المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية أصبحت تشكل احد اهم التحديات الانية والمستقبلية التي ترهن مصير الكرة الارضية والبشرية جمعاء ن وان المغرب وبشاهدة المجتمع الدولي يعتبر من بين الدول التي عملت على ادماج البعد البيئي ضمن رؤية تهدف الى المحافظة على البيئة وحمايتها من جميع أشكال الثلوث.
وأوضح السيد عبد الحق الحمداوي عامل اقليم صفرو ،أنه ثم اعتماد مبادئ التنمية المستدامة بشكل أفقي في جميع الاستراتيجيات الحكومية القطاعية من ضمنها مخطط المغرب الاخضر الدي يخص قطاعي الزراعة والصناعات الزراعية بهدف تحقيق الأمن الغذائي للمملكة .
وأضاف السيد عامل اقليم صفرو ، أن المغرب بادر في أطار وفائه بالتزاماته المناخية بوضع سياسةمندمجة للحفاظ على البيئة ومواجهة الاثار الناجمة عن التغيرات المناخية وتقليص الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 32% بحلول سنة 2030 حيث تبنى المغرب منذ سنة 2009 سياسة استباقية وطموحة في مجال الطاقات المتجددة تهدف الى :
 1 الوصول الى انتاج 52% من الطاقة الكهربائية باستعمال الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.
2 الرقي بحصة الطاقة المتجددة الى 42%
3  تحسين النجاعة الطاقية بنسبة 12% بحلول 2020.

حيث تم إنشاء وكالة مخصصة للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والوكالة الوطنية للطاقة الشمسية بالإضافة إلى إحداث صندوق مخصص لهدا الغرض.
وقد عرفت هذه الندوة حضورا متميزا بمشاركة فعاليات المجتمع المدني ورجال الاعلام ، وتمحورت أشغالها حول:
– “الاكراهات المناخية وتأثيرها على مصادر المياه بالإقليم ”
– ” التدبير المندمج للموارد المائية ومتطلبات التنمية المحلية المستدامة”.
وقد انصبت مختلف التدخلات والنقاشات حول ضرورة المساهمة في التحسيس بأهمية تنظيم مؤتمر “COP22″، وتعبئة الفاعلين  للانخراط فيه، ودعوة الجميع إلى الإسهام بشكل فعال في تثمين المبادرات والجهود المحلية للمحافظة على الماء باعتبار أن “الماء هو المناخ”.
 كما صدرت عن هذه الطاولة المستديرة مجموعة من التوصيات  من أهمها ما يلي:
إدماج البعد البيئي والتغيرات المناخية في مختلف البرامج والمشاريع السوسيو-اقتصادية التي سيتضمنها البرنامج الاستراتيجي للتنمية الإقليمية.
إعداد المشاريع وتوفير الموارد اللازمة لتعميم تزويد ساكنة العالم القروي بإقليم صفرو بالماء الصالح للشرب في إطار مقاربة تشاركية مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية المعنية وجمعيات المجتمع المدني، آخذة بعين الاعتبار حصيلة برنامج تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرببالإقليم –P.A.G.E.R   –.
الانخراط مع الشركاء المعنيين، في تحسين وتثمين استغلال الماء في الاستعمالات المنزلية والفلاحية و الصناعية من خلال دعم اعتماد طرق اقتصادية في الموضوع (وضع عتبات لاستهلاك الماء، اعتماد الري بالتنقيط، تخفيف مخاطر التلوث، استعمال المياه الخاضعة للتنقية في مجال السقي ) .
المساهمة في تنظيم أنشطة إقليمية لنشر الوعي البيئي والآثار المترتبة عن التغيرات المناخية، والعلاقة القائمة بين المناخ و لماء، والأهمية التي يكتسيها التدبير المندمج لمصادر الماء ومتطلبات التنمية المحلية المستدامة، وذلك على صعيد مؤسسات التربية والتكوين بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني و الأندية البيئية  وفعاليات المجتمع المدني ذات الصلة.
وفي اختتام أشغال هذه الندوة تم تكريم بعض الفعاليات المشاركة والمؤطرة لهذا النشاط، كما رفعت في نهاية الندة برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

عذراً التعليقات مغلقة