نقل الدفعة الأولى من مخزون الأسلحة الكيميائية السورية

المغرب
8 يناير 2014wait... مشاهدة
نقل الدفعة الأولى من مخزون الأسلحة الكيميائية السورية
رابط مختصر

القاهرة- صحيفة العرب الاقتصادية – خالد زين الدين –

 قالت الأمم المتحدة وبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن سفينة دنماركية تحمل أسلحة كيميائية سورية غادرت ميناء اللاذقية السوري إلى المياه الدولية، إيذانا ببدء عملية نقل تلك الأسلحة
إلي خارج سورية من أجل تدميرها.
وقالت سيجريد كاج رئيسة المفتشين الدوليين عن الأسلحة في سورية: “جرت عملية نقل أول كمية من المواد الكيميائية التي لها الأولوية من موقعين إلى ميناء اللاذقية من أجل التحقق ثم شحنت على ظهر سفينة
تجارية دنماركية الثلاثاء”.
وستظل السفينة في عرض البحر في انتظار وصول مواد كيميائية إضافية من الميناء. ويجري توفير الأمن البحري للسفينة بواسطة سفن من الصين والدنمارك والنرويج وروسيا.
وحثت بعثة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية دمشق على “مواصلة جهودها لإتمام نقل المواد الكيميائية في أقرب وقت ممكن بطريقة آمنة وفي الوقت المناسب”.
وقال وزير الدفاع الدنماركي نيكولاي فامن إنه راض بشكل كبير عن سير عملية نقل
البعثة للأسلحة الكيميائية من سورية.
وأضاف: “من المهم للغاية أن نتمكن من نقل الأسلحة الكيميائية السورية حتى لا
تستخدم بعد الآن ضد المدنيين”.
ووصف وزير الخارجية النرويجي بورج برانداه، الذي ساهمت بلاده أيضا بسفن من أجل نقل الدفعة الأولى، العملية بأنها “خطوة جديدة في الطريق الصحيح” لتحقيق أهداف الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الحائزة على جائزة نوبل للسلام لتخليص سورية من مخزوناتها الكيميائية.
وتأتي الخطوة قبيل أسبوعين من مؤتمر جنيف 2 المقرر عقد في 22 من الشهر الجاري والذي يستهدف إنهاء النزاع المستمر منذ نحو ثلاثة أعوام والذي قتل فيه أكثر من 130 ألف شخص بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الذي يتخذ من لندن مقرا له.
وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي إن الولايات المتحدة تتوقع من الرئيس السوري بشار الأسد أن يواصل التزامه بتوصيل المخزونات إلى الميناء.
وأضافت: “يمثل هذا استمرار التقدم في سبيل القضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية
السورية”.
وتابعت: “ثمة احتياج إلى فعل المزيد. كما أوضح المجتمع الدولي، فإن من مسؤولية نظام الأسد نقل هذه الكيماويات إلى اللاذقية بسلام لتسهيل التخلص منها”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.