هل المشير طنطاوى خان شعب مصر

كتاب العرب TV
20 يوليو 2013wait... مشاهدة
هل المشير طنطاوى خان شعب مصر
رابط مختصر

وجيشها, وسلم مصر للإخوان فعلاً ؟! التاريخ سيذكر للمشير طنطاوى كوزير للدفاع إنه أنقذ الجيش المصرى, من مؤامرة الربيع العربى
القوات المسلحة كانت على علم تــام بمؤامرة الربيع العربى, وكانت عارفة ان أمريكا مجهزة تنظيم الإخوان لتسكينه فى المنطقة العربية بالكامل…
أما بالنسبة لينا وقتها, حجم الخداع كان أكبر من إننا نستوعبه,
المشير طنطاوى كان قدامه خيارين لا ثالث لهما … إما أن يتصدى للمؤامرة ويأمر بتدخل الجيش لمواجهتها, وده معناه إنه يتصدى للثوار ومن خلفهم تنظيم الاخوان الضالع فى المؤامرة, وكان سيُتهم بدعم مبارك, وكان هيُطلق على جيشنا زى ما أطلق على جيش سوريا (ميلشيات مبارك) , وده وضع كان هيسمح بتكوين “جيش مصرى حر” وفتح الحدود المصرية من ليبيا والسودان وغزة لدخول عناصر مسلحة على رأسهم حماس التابعة لتنظيم الإخوان, للقتال ضد الجيش المصرى, زى الوضع فى سوريا بالضبط لما إتخذ بشار الأسد قرار التصدى للمؤامرة بتصدى الجيش ليها, اللى حول سوريا بالكامل لمنطقة صراع دموى

و ده بالظبط اللى كانت أمريكا مخططة ليه …

لكن المشير طنطاوى بعد إستشارة قادة القوات المسلحة, فضلوا إنهم ينأوا بالجيش المصرى مؤقتاً عن الصراع ده, وفضلوا تسليم السلطة للإخوان تنفيذاً لرغبة أمريكا … وكانت الخطة الحفاظ على الجيش المصرى, واللعب على محاور تانية تحت تصرف القوات المسلحة, متمثلة فى المخابرات العامة والعسكرية, والأمن الوطنى ,,,, وتكليفهم برصد كل مخططات ومكالمات ومقابلات أعضاء تنظيم الإخوان بالإدارة الأمريكية, وفضح سيناريو المؤامرة للشعب المصرى من خلال تسريب بعض التقارير والحقائق, واللعب على عنصر الوقت, لإن القوات المسلحة كانت على علم بإن معركة سوريا هتكون فاصلة, وهتحدد رد الفعل, وكيفية الرد
إستطاع الفريق السيسى بالتعاون مع قادة القوات المسلحة رصد كم هائل من التجاوزات والجرائم التى إرتكبها تنظيم الإخوان, ورصد كافة المخططات التأمرية على شعب مصر ومقدراتها لصالح الإستعمار الأمريكى وحليفته إسرائيل …
وكان رد القوات المسلحة يوم 30/ 6 بإنه إستغل التوقيت المناسب, من خلال حركة “تمرد” وحدد ساعة الصفر اللى حددها الشعب لإسقاط تنظيم الإخوان, وقرر الوقوف بجانب الشعب, وتوجيه ضربة لتنظيم الإخوان العميل, وإسقاط مخطط أمريكا لمصر والمنطقة بأكملها .. وماننساش إن معركة “القصير” بسوريا اللى إنتصر فيها الجيش العربى السورى على عصابات أمريكا شجعت قواتنا المسلحة, وأدركت ان إسقاط ذراع امريكا فى مصر هيعجل بتدمير المشروع بأكمله, …
سيذكر التاريخ للمشير طنطاوى, إنه أنقذ جيش مصر, من خوض صراع مع شعب مصر, تحت وهم الثورة, وجنبه مخاطر التقسيم, وحافظ على وحدته…
وسيذكر التاريخ للفريق السيسى إنه إتخذ قرار يفوق فى خطورته وتأثيره, قرار حرب العبور سنة 73 .

رحاب عبد اللطيف – كاتبة و صحفية مصرية 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.