وزيرالثقافة والاتصال المغربي : الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية أضحت رائدا ومجمعا للأخبار الإفريقية

24 ساعةإعلامالمغربسلايدر 1
21 ديسمبر 2018wait... مشاهدة
وزيرالثقافة والاتصال المغربي  : الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية أضحت رائدا ومجمعا للأخبار الإفريقية
رابط مختصر

الرباط – العرب TV  –  أكد وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، يوم الخميس بالرباط، أن الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية (فابا)، التي تعد أحد أهم التجمعات المهنية، أضحت رائدا ومجمعا للأخبار الإفريقية.
وقال السيد الأعرج، في افتتاح أشغال الدورة الرابعة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، إن الفيدرالية التي أحدثت سنة 2014 بمبادرة من وكالة المغرب العربي للأنباء، تتموقع كرائد ومجمع للأخبار الإفريقية مع توسع المضامين التحريرية والصور التي تبثها مختلف وكالات الأنباء الإفريقية عبر مواقعها الخاصة أو عبر الموقع الإلكتروني للفيدرالية.
وتابع أن هذه الفيدرالية الإفريقية جديرة حقا بتوحيد جهود وكالات الأنباء الإفريقية في المجال الإستراتيجي للتكوين واستكمال التكوين، وذلك عبر إحداث المركز الإفريقي لتكوين الصحفيين بالرباط.
وسجل الوزير أن هذا التجمع المهني يروم، أيضا، مكافأة التميز داخل وكالات الأنباء الإفريقية، من خلال إحداث الجائزة الكبرى للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية (فابا)، التي تمنح كل سنة للصحافيين والمراسلين نظير أفضل مقال، وأفضل صورة، وأفضل روبورتاج بالصورة والصوت.
وأبرز أن مختلف الأنشطة والأعمال المنفذة من طرف الفيدرالية في مجال الإعلام والتكوين والوسائط المتعددة، ساهمت بقوة في تطوير العلاقات المهنية بين وكالات الأنباء الإفريقية.
وأضاف أن هذه الوكالات مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تعزيز تعاونها من خلال إقرار شراكات أكثر متانة، وتكثيف تبادل المعلومات والتجارب وتوحيد الجهود في أفق مواجهة مجموع التحديات الجديدة التي تطبع المشهد الإعلامي، لاسيما في ظل وقع وسائل التواصل الاجتماعي وتكاثر المواقع الإلكترونية. كما يتعين عليها التكيف مع التحولات العميقة التي يشهدها عالم الوسائط المتعددة وتكنولوجيات الإعلام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.