وزيرا الثقافة المغربي والمصري يؤكدان على عمق العلاقات الثقافية بين البلدين

المغربثقافةغير مصنف
27 يناير 2017wait... مشاهدة
وزيرا الثقافة المغربي والمصري يؤكدان على عمق العلاقات الثقافية بين البلدين
رابط مختصر

وزيرا الثقافة المغربي والمصري يؤكدان على عمق العلاقات الثقافية بين البلدين

 الرباط – العرب الاقتصادية

أكد وزيرا الثقافة المغربي محمد أمين الصبيحي، والمصري حلمي النمنم، على عمق العلاقات الثقافية القائمة بين المغرب ومصر، مشددين على رغبة البلدين في تعزيز هذا العلاقات وتمتينهما أكثر
وأعرب وزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي ، في تصريح ، بمناسبة افتتاح الدورة ال48 لمهرجان القاهرة الدولي للكتاب التي تستضيف المغرب “ضيف شرف” ،عن اعتزاز المغرب بهذا التكريم الموجه إليه من طرف الأشقاء المصريين، وتحديدا من وزارة الثقافة والهيئة المصرية العامة للكتاب. وقال، إن هذا ” الاعتزاز نابع من مكانة الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين على مستوى قيادتيهما وحكومتيهما وشعبيهما، كما هو نابع من حيوية العلاقات الثقافية الثنائية، ومن حرصنا المشترك على ترسيخها وتنميتها وتعزيزها “.

و وفق ابلانباء المغربية فقد أكد أن هذه العلاقات الثقافية المتميزة بين البلدين، تستند إلى حوار ثقافي دائم بين هاتين الثقافتين، كما يتجلى ذلك من خلال الإطلاع الواسع للفاعلين الثقافيين المغاربة على الثقافة المصرية بخصوصياتها وديناميتها، وكذا الاهتمام المتزايد للمثقفين والمفكرين المصريين بالثقافة المغربية وبتنوعها وانفتاحها على ثقافات العالم .
ومن منطلق هذه الدينامية الثقافية الثنائية بين المغرب ومصر – يقول السيد الصبيحي – وفي إطار هذا التكريم للثقافة المغربية في فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للكتاب ، سهرت وزارة الثقافة على استقدام رصيد وثائقي متنوع إلى المعرض، يعكس الإنتاج الفكري المغربي في عدة مجالات، ويمكن الزوار من التعرف على مختلف جوانب الثقافة المغربية .
وأضاف أن وزارة الثقافة سهرت كذلك، في إطار مشاركة المغرب كضيف شرف في المعرض، على وضع برنامج ثقافي هام بمساهمة أسماء فكرية وإبداعية مغربية مرموقة، ستساهم في ندوات موضوعاتية وفي محاضرات وقراءات شعرية، وستنخرط في حوار ثقافي مع المثقفين المصريين، وذلك في سياق الحوار الدائم بين الثقافتين المصرية والمغربية والتفاعل القائم بينهما منذ القدم. ومن جهته أعرب وزير الثقافة المصري، حلمي النمنم، في تصريح مماثل، عن شكره للممكلة المغربية، على استجابتها لدعوة مصر من أجل استضافتها ك”ضيف شرف ” لمعرض القاهرة الدولي للكتاب . ونوه في هذا الإطار بالبرنامج الثقافي الذي أعدته وزارة الثقافة المغربية للمشاركة في المعرض، واصفا إياه بالبرنامج المتميز ، وكذا بمشاركة نخبة كبيرة من المثقفين والمفكرين المغاربة المرموقين في هذه التظاهرة.

وقال إن اختيار وزارة الثقافة المصرية للثقافة المغربية كضيف شرف للمعرض كان نابعا من عدة عوامل منها الرغبة في كسر “الثنائية الثقافية المفتعلة” على مستوى المشرق والمغرب العربيين، ومد جسر للتواصل الثقافي على مستوى العالم العربي من خلال الثقافة المغربية، بدعوتها إلى مهرجان القاهرة الدولي للكتاب الذي يحضره جمهور غفير ومثقفون ومفكرون وأكاديميون من مصر والعالم العربي

وبخصوص سبل تعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، وخاصة عبر الكتاب، أعرب وزير الثقافة المصري عن أمله في أن تعمد دور النشر المغربية ونظيرتها المصرية إلى النشر المشترك، بحيث يصدر الكتاب المغربي في مصر في نفس التوقيت الذي يصدر فيه بالمغرب، وذلك بطبعة مصرية وبأسعار مصرية ، ونفس الشيء بالنسبة للكتاب المصري في المغرب . وأكد أن الثقافة كانت دائما عنصر تواصل وتقارب وتفاهم بين مصر والمغرب، قائلا إن “المشترك بين مصر والمغرب أكبر مما يتصوره الكثيرون، المشترك تاريخيا ، والمشترك ثقافيا “، مشيرا في هذا الصدد إلى أن كثيرا من المعالم الاثرية والتاريخية في مدينة الأسكندرية في شمال مصر تحمل أسماء مغربية . وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يشارك في الدورة ال 48 معرض المغرب ببرنامج غير مسبوق في تاريخ المعرض بالنسبة لضيوف الشرف، سواء من حيث عدد الأنشطة أو من حيث مستوى وقيمة الكتاب والمفكرين والمبدعين المغاربة الذين يساهمون في فعاليات المعرض والبالغ عددهم حوالي 60 شخصية مغربية تشارك في أنشطة موزعة على مختلف فضاءات وأروقة المعرض.
وترمي فعاليات برنامج المشارك المغربية، الذي أعدته وزارة الثقافة، إلى التعريف بالثقافة المغربية بتعدد روافدها وتعابيرها خلال معرض القاهره الدولي للكتاب ،وذلك بمشاركة أعلام في الفكر والإبداع المغربيين، من مفكرين وروائيين وشعراء ونقاد، في الفعاليات الثقافية المغربية بهذه التظاهرة. وفي إطار الترتيب للمشاركة المغربية في المعرض اقتنت وزارة الثقافة رواقا رسميا بمساحة من 110م2 يعرض فيها رصيد وثائقي يعود إلى مجموعة من المؤسسات الحكومية والهيئات والمعاهد المغربية، من ضمنها إلى جانب وزارة الثقافة، كل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والرابطة المحمدية للعلماء، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب، واتحاد كتاب المغرب، ومعهد الدراسات الإفريقية، ومعهد الدراسات الصحراوية، وكلية الآداب بالرباط، وكلية الآداب ابن مسيك بالدار البيضاء. كما أعد رواق للبيع، تقارب مساحته 100 م2 ، لفائدة دور النشرالمغربية المستفيدة من دعم وزارة الثقافة، وهي “دار التوحيدي” ،و”دار الثقافة ” ،و”دار الأمان”، و”دار توبقال للنشر”، و”المركز الثقافي العربي”، و”إفريقيا الشرق” للطباعة والنشر، و”دار أبي رقراق للطباعة والنشر ” ، و”منشورات ملتقى الطرق” ، و”منشورات مرسم”، و”الشركة المغربية لفنون الطباع والنشر (سوماكرام )”، و”دار الرشاد الحديثة”، و”منشورات أنويكة “، و”منشورات الحلبي”، و”المركز الثقافي للكتاب”.

 

عذراً التعليقات مغلقة