وزير التعليم العالي المغربي : المغرب سينتج أول محرك سيارة في 2017

2013-09-21T17:51:17+01:00
2017-10-04T03:59:08+01:00
اقتصاد
21 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
وزير التعليم العالي المغربي : المغرب سينتج أول محرك سيارة في 2017
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية – من محمد بلغريب –
أكد لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث 
العلمي المغربي، يوم الجمعة 20 شتنبر 2013 ،
أن المغرب سينتج محرك سيارة  لأول مرة 
بحلول سنة 2017″.
و اوضح الداودي خلال مؤتمر صحفي انعقد بالعاصمة المغربية الرباط، في ختام أعمال المؤتمر الوزاري الأول لوزراء البحث العلمي بدول مجموعة “5+5″، والذي بدأت أعماله يوم الخميس.
وأضاف الوزير المغربي أن المغرب يهدف إلى رفع صادراته من السيارات من 50 ألف سيارة منخفضة التكلفة في العام حاليا إلى 400 ألف سيارة في سنة 2017 (وهي سيارت يتم استيرادها كقطع غيار من الخارج وتجميعها”، متوقعا الشروع في انتاج محركات سيارات بالمغرب محلية الصنع في العام نفسه.
وتأسست مجموعة “5+5″ بالعاصمة الإيطالية روما عام 1990، وتعمل تحت غطاء الاتحاد الأوروبي وتهتم بمسائل الشراكة الاقتصادية، والتنمية، والأمن في المنطقة، وتضم خمس دول أوروبية هي: إسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال ومالطا، ودول اتحاد المغرب العربي الخمس، وهي الجزائر وليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا.
وفي وقت سابق من العام الجاري، أعلنت الحكومة المغربية، عن إجرائها مشاورات مع شركات رائدة عالميا في مجال صناعة السيارات لإقامة مصانع لها بالمغرب، دون أن تكشف عن أسماء هذه الشركات.
وكان المرصد المغربي للصناعة، التابع لوزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، أفاد في نشرة إحصائية أصدرها يوم 30 أغسطس/آب المنصرم، بأن قطاع صناعة السيارات المغربي حقق، خلال النصف الأول من العام الجاري، رقم معاملات يناهز 16 مليار درهم (مليار و800 مليون دولار)، وهو ما يعادل زيادة بنسبة 18% عن النصف الأول من العام 2012.
 وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حددت، في بيان لها أهداف هذا المؤتمر “في إنشاء فضاء متكامل للبحث والابتكار يربط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وتحديد محاور التعاون في مجال البحث العلمي بين الدول الأعضاء ووضع طرق وآليات تنفيذها”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.