وزير الثقافة المغربي يؤكد دعم الوزارة للتعاون مع كل من المندوبية العامة ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء

2018-09-26T18:16:41+01:00
2018-09-26T18:17:05+01:00
24 ساعةالمغربسلايدر 1
26 سبتمبر 2018wait... مشاهدة
وزير الثقافة المغربي  يؤكد دعم الوزارة  للتعاون مع كل من المندوبية العامة  ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء
رابط مختصر

الرباط – العرب تيفي –

أكد وزير الثقافة والاتصال ، الدكتور محمد الأعرج ، يوم الأربعاء 26 شتنبر 2018 بمدينة ايت ملول جنوب المغرب ، أن تنظيم تظاهرة “الجامعة في السجون ” يجسد ، إلى جانب برامج أخرى أطلقتها المندوبية العامة وبعض المؤسسات الأخرى ، عزم المغرب الأكيد على المضي بعيدا في ما يتعلق بتأطير وتكوين السجناء ، إلى جانب مواكبة إدماجهم الفعلي في المجتمع بعد قضاء عقوباتهم التأديبية .
وفي هذا السياق أعرب السيد الوزير في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية بمقر السجن المحلي أيت ملول 2 لأشغال الدورة الخامسة لتظاهرة “الجامعة بالسجون “( الجامعة الخريفية ) المنظمة على مدى يومين من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ، تحت شعار “تقوية القدرات الابداعية للسجناء ، رافعة للإدماج “.
عن استعداد الوزارة للاستمرار في دعم هذا المسار وتوسيع آفاق التعاون بخصوصه مع كل من المندوبية العامة ، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.
ولاحظ السيد الوزير أن التجربة المغربية في مجال إصلاح السلوكات الانحرافية وإعادة إدماج السجناء حققت مكاسب إيجابية جديرة بأن تحظى بالتقدير والاعتزاز ، لاسيما وأنها مكنت العديد من السجناء من الحصول على مهارات مهنية ، كما أفادت الكثيرين منهم من القطع مع السلوكات الانحرافية وإعادة بناء شخصياتهم ، حيث أشار في هذا السياق إلى بعض المبادرات التي ساهمت من خلالها وزارة الثقافة ، إلى جانب مؤسسات وطنية أخرى ، في بلوغ هذه الأهداف ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر إحداث 32 مكتبة ، موعزة على مجموعة من مؤسسات السجنية في 9 جهات عبر تراب المملكة.
ومن جهته ، سجل المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج ، السيد محمد صالح التامك ، التجاوب والتفاعل المنقطع النظير للسجناء مع الأنشطة المنظمة في إطار “الجامعة في السجون “، مبرزا أن دورة هذه السنة للجامعة تشكل جيلا جديدا من البرامج التأهيلية التي من شأنها أن تمكن السجناء من التفاعل مع المستجدات اليومية ، وتجسيد هذا التجاوب من خلال عطاءاتهم الوجدانية والفكرية والإبداعية وغيرها.
من جهته ،أكد السيد التامك أن المندوبية العامة جعلت من إبداعات النزلاء إحدى استراتيجيات عملها لتشجيعهم على الخلق والإبداع ، حيث سنت في هذا الإطار العديد من المسابقات ، كما أصدرت أعمالا إبداعية ، وأطلقت برنامج “فرصة وإبداع” بشراكة مع المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل ، والوزارة الوصية على قطاع الصناعات التقليدية ، إضافة إلى تنظيم تظاهرة “المقاهي الثقافية ” التي تجمع النزلاء بالمثقفين والمبدعين ، يضاف إلى ذلك المبادرات التي انفتحت من خلالها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على بعض التجارب الدولية في هذا المجال
وفي نفس السياق أشار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، الأستاذ محمد الصبار ، في كلمته إلى أن المجلس يتابع عن قرب ، من منطلق اختصاصاته ، الجهود الملموسة التي تبذلها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لفائدة السجناء ، بما في ذلك تمكينهم من الوسائل والشروط الكفيلة بتسهيل عمليه اندماجهم عن طريق الخلق والإبداع ، وتمكينهم بالتالي من التفاعل مع الجمهور العريض خارج أسوار السجون.
واعتبر الاستاذ الصبار أن تنظيم تظاهرة “الجامعة في السجون ” تعتبر فرصة لتبادل المعلومات حول الممارسات الفضلى في التعامل مع السجناء ، بما فيها الممارسات التي تنسجم مع القواعد المتعارف عليها على الصعيد الدولي في معاملة السجناء ، مسجلا أن بلوغ هذا الهدف يستدعى العمل الدؤوب من أجل تجاوز مجموعة من التحديات والإكراهات ، ومن ضمنها ظاهرة الاكتظاظ في المؤسسات السجنية ، والتي تحول دون بلوغ عملية التأهيل على الوجه الأنسب.
وتعرف هذه التظاهرة تنظيم مجموعة من الندوات والأنشطة المتنوعة التي تجمع بين ما هو ثقافي وتربوي وترفيهي وتوعوي وإبداعي ، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين والمثقفين والفنانين والفاعلين في المجال الجمعوي والحقوقي ، وخبراء مغاربة وأجانب في مجال إعادة إدماج السجناء ..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.