مزوار : ضرورة تقوية الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس جديدة من أجل إقامة دولة فلسطين

عربي و دولي
8 سبتمبر 2014wait... مشاهدة
مزوار :  ضرورة تقوية الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس جديدة من أجل إقامة دولة فلسطين
رابط مختصر

الرباط  – العرب الاقتصادية –
قال صلاح الذين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بمناسبة اجتماع وزراء خارجية الجامعة العربية بالقاهرة، ان الفترة التي ترأس خلالها مجلس وزراء خارجية الجامعة العربية تعد مصدر اعتزاز للمغرب. لأنها سمحت له بخدمة قضايا الامة العربية من موقع متميز، وبلوغ نتائج مهمة قياسا بالمدة الزمنية، التي دامت ستة أشهر.  و اكد ان عدد الاجتماعات المؤسساتية التي تمت خلال هذه المدة، فاقت 15 اجتماعا، سواء على مستوى وزراء الخارجية أو المندوبين الدائمين. وقدم  السيد الوزير حصيلة رئاسة المغرب لمجلس وزراء الخارجية العرب ، خلال الستة أشهر الماضية، مؤكدا ان التركيز خلالها كان على القضايا السياسية الملحة  كما لم يفت  مزوار التأكيد على ضرورة تقوية الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس جديدة ومتينة، صادقة و دائمة، تؤدي إلى انخراط الجميع، بكل عزم وتجرد، في المشروع الجوهري المتمثل في رفع الحصار والاحتلال وإقامة دولة فلسطين ، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف، و تعزيز دور ومكانة حكومة الوفاق الوطني بهدف بسط ولايتها وتقديم خدماتها داخل أراضي دولة فلسطين وإلى عموم أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة. و في نفس السياق ذكر وزير الشؤون الخارجية انه و انطلاقا من هذا الالتزام، قام، خلال اليومين الأخيرين، بزيارة إلى رام الله، حيث سلم رسالة خطية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، إلى فخامة الرًئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن. وقدم مزوار في هذا الخطاب مقاربةٌ مختصرة للوضعية المأساوية التي يعرفها العالم العربي في الفترة الأخيرة، واعتبرها وضعيةٌ مفزعة بحمولتها التدميرية، داعيا الى ضرورة النظر الى الأمور بكثير من الواقعية ومن القدرة على التقييم الموضوعي. معتبرا ان الدول العربية ، ، لم تعرف نفس الوتيرة في التحول أو استنباط استراتيجيات جديدة للمواجهة أو إنجاز تغييرات على سياسات التعاون والجوار التي ما أحوجنا اليوم اليها من اجل تقوية الصف وتصليب المناعة.  وخلص الى انه بات من الضروري وضع المداخل الاستعجالية لتدارك الوضع، وتدشين مرحلة جديدة في العلاقات العربية العربية وذلك عبر: + مراجعة الأولويات، سواء على مستوى الجامعة، أو على مستوى كل بلد عربي على حدة. ولعل في مقدمة هذه الأولويات العمل من أجل استرجاع القدرة على التحكم في الوضع والتأثير على الأحداث في أفق توجيهها. + إعادة توجيه سياسة الجوار العربي نحو خدمة المصير المشترك للشعوب التي أضحت مهددة بالتفكك. + تسخير القدرات المتاحة، خاصة في مجال الإعلام الجماهيري للعب دوره التاريخي في خدمة شعوب المنطقة ومواجهة ثقافة الفتنة والتطرف وترويج الجهل. + ضرورة تمكين المرحلة الجديدة في العلاقات العربية العربية من أدوات مناسبة في مجالات الأمن وتبادل المعلومات. + الانتقال الى السرعة  القصوى في تطوير جامعة الدول العربية.

عذراً التعليقات مغلقة