وزير الداخلية : أجهزة الأمن اتخذت العديد من الإجراءات للتصدي لأعمال العنف والإرهاب

غير مصنف
5 أغسطس 2013wait... مشاهدة
وزير الداخلية : أجهزة الأمن اتخذت العديد من الإجراءات للتصدي لأعمال العنف والإرهاب
رابط مختصر

القاهرة –  مكتب العرب الاقتصادية –  خالد زين الدين 

قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، إن أجهزة الأمن اتخذت العديد من الإجراءات للتصدي لأعمال العنف والإرهاب والمخاطر التي تصدر عن اعتصام أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، بميداني «نهضة مصر» و«رابعة العدوية». وأضاف وزير الداخلية، في تصريحات الجمعة، أن هناك عدة إجراءات ينتظر أن تصدر فيها موافقة من مجلس الدفاع الوطني، والتي تتعلق بالمرحلة الأخيرة لفض الاعتصام بـ«القوة»، مؤكدًا أن هدف القوات هو الحفاظ على الأرواح وسلامة الأشخاص وفض الاعتصام دون وقوع أي ضحايا بين صفوف المعتصمين أو القوات أو السكان في المنطقتين

». وأشار إلى أن «الداخلية» تنتظر صدور قرارات من النيابة خلال ساعات، وفقًا لمحاضر وتحريات قدمتها الأجهزة الأمنية والمعلوماتية، وأنها ستقوم بحصار «النهضة» و«رابعة العدوية» خلال ساعات. وتابع: «الداخلية أنهت مراجعة خططها الأمنية عقب حصولها على تكليف من مجلس الوزراء، وبدأت في تطبيق الخطة على مراحل، ومنها المناشدة التي تهدف السماح للمعتصمين الراغبين في الخروج دون ملاحقة من أجهزة الأمن، والقوات فرضت تواجدها في نقاط ارتكاز هدفها الحفاظ على الأمن والاستقرار، والوزارة ستبدأ في تطبيق المرحلة الثانية وهي حصار اعتصام ميداني رابعة العدوية والنهضة، مع إصدار بيان إلى المعتصمين في كل خطوة دون إخلال بالقانون، حيث ننتظر صدور قرار من النيابة العامة للتعامل بشكل قانوني». ورجّح وزير الداخلية أن يكون صدور قرار النيابة خلال ساعات، على أن يكون الحصار هو الخطوة التالية عقب المناشدة التي أطلقتها وزارة الداخلية، عن طريق فرض تواجد أمني مكثف وتحديد منفذ خروج واحد في الاعتصام مع منع الدخول، مؤكدًا أن فريقًا من النيابة سيرافق القوات حتى يتأكد من تسليحها وكيفية تعاملها مع المعتصمين. وأوضح أن أجهزة الأمن ستنفذ القانون، وأنها قدمت ما لديها من معلومات عن المخاطر الناجمة عن اعتصام ميداني «رابعة العدوية ونهضة مصر»، وحجم الأسلحة الموجودة في الاعتصامين، وأن هناك إجراءات سيتم اتخاذها لتوضيح الموقف لبعض المعارضين لفكرة الفض، حتى لا يكون هناك خلاف حول الإجراءات. ونوه إلى أن مرحلة فض الاعتصام بالقوة ستكون الأخيرة، مؤكدًا أنه يسعى بكل الطرق لمنع وقوع ضحايا أثناء عملية الفض.وطالب وزير الداخلية كل القوى السياسية بالتوقف عن المزايدات، وتغليب مصلحة مصر، كما طالب أعضاء تيار الإسلام السياسي بالانخراط في المجتمع والمشاركة في بناء الوطن والتوقف عن أعمال العنف والترويع ونبذ الإرهاب. وفي السياق نفسه، قالت مصادر أمنية: إن خطة «الداخلية» دخلت مرحلتها الثانية وهي «الحصار» الذي سيكون عقب انتهاء فاعليات مليونية «مصر ضد الانقلاب»، وإن قوات الأمن المركزي فرضت نقاط ارتكاز بلغت 20 نقطة في محيط «رابعة العدوية»، كلها بعيدة عن مكان الاعتصام، وهذه النقاط ستتحكم في دخول وخروج المعتصمين. وأضافت المصادر أن تقارير مفصلة قُدمت إلى وزير الداخلية عن عدد الشقق المؤجرة لأعضاء بجماعة الإخوان المسلمين والعمارات الموجودين بها، خاصة بعض القيادات المطلوب ضبطهم وإحضارهم، وكذلك كميات الأسلحة ونوعياتها «رابعة العدوية» و«نهضة مصر».

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.