وزير الصناعة المغربي : مخطط وطني لتسريع التنمية الصناعية بكلفة ملياري يورو

اقتصاد
4 أبريل 2014wait... مشاهدة
وزير الصناعة المغربي : مخطط وطني لتسريع التنمية الصناعية بكلفة ملياري يورو
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية – محمد بلغريب –

كشفت الحكومة المغربية اخيرا عن مخطط وطني لتسريع التنمية الصناعية يمتد بين 2014 و2020، بميزانية تقارب الملياري يورو، بهدف تطوير قطاعات صناعية حققت نتائج إيجابية في السابق، ولتوفير نصف مليون وظيفة.
ويأتي هذا المخطط الذي قُدم أمس الأول أمام الملك محمد السادس في الدار البيضاء بعد مخطط ‘الميثاق الوطني للتنمية الصناعية’ الذي اُطلق في 2008، والذي سمح للمغرب بجذب إنتباه مجموعات صناعية كبيرة مثل مجموعة ‘رينو’ الفرنسية في طنجة (شمال)، ومجموعة ‘بومباردييه’ الكندية لصناعة الطائرات في ضواحي الدار البيضاء.
وأكدت وزارة الصناعة المغربية في بيان ان ‘وصول فاعلين إقتصاديين دوليين يجعل مكانة المغرب بارزة على الخريطة الصناعية العالمية ويوسع محيطه الإستراتيجي الذي يحتاج إلى تقوية وتطوير’، مضيفة أن ‘المخطط الوطني لتسريع التنمية الصناعية جاء لهذا الغرض’.
وحسب وكالة الانباء الفرنسية فقد أكد مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة المغربي، ان إنشاء صندوق التنمية الصناعية كذراع مالية للمخطط الوطني لتسريع التنمية الصناعية بميزانية تبلغ 20 مليار درهم (1.8 مليار يورو) جاء ‘من أجل مواكبة ومساعدة الشركات الراغبة في الإستقرار في المغرب أو الراغبة في إعادة الهيكلة’.
وأوضح الوزير ان المخطط الوطني لتسريع التنمية الصناعية عبر صندوق التنمية الإقتصادية وإجراءات اُخرى يهدف إلى ‘إعطاء نفس جديد للصناعة المغربية’.
وأضاف الوزير أن الهدف هو الوصول إلى ‘شركات مترابطة فيما بينها من حيث الإنتاجية، فعلى سبيل المثال وبدلا من قيام شركة واحدة بتصنيع قطعة أو قطع غيار السيارات، نجعل الإنتاج متكاملا فيخرج المنتج متكاملا أيضا، وذلك عبر الربط بين خمس أو ست شركات فيما بينها إنتاجيا’.
وإعتبر الوزير انه بهذه الطريقة ‘يمكن خلق القيمة المضافة وتطوير القدرة على المنافسة’ متوقعا ‘تناميا للنسيج الإقتصادي الصناعية’ مع ظهور و’تطور قطاعات صناعية اُخرى مثل الصناعة الكيميائية وشبه الكيميائية والصيدلة’.
وقال أن عام 2020 سيكون ‘موعدا هاما لتقييم المخطط’، مشيرا إلى الهدف المتمثل في توفير ‘نصف مليون وظيفة’، وإرتفاع حصة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي من ’14′ إلى 23”.
وشهد قطاع صناعة الطيران، المتركز في منطقة النواصر في ضواحي الدار البيضاء، تطورا مهما. وتحتضن هذه المنطقة الصناعية أكثر من مئة شركة وتوفر 10 آلاف منصب شغل.
أما في قطاع صناعة السيارات أطلقت مجموعة ‘رينو’ الفرنسية مع نهاية 2013 المرحلة الثانية من مصنعها الضخم في مدينة طنجة شمال المغرب، وهو الأكبر في أفريقيا. ووعدت المجموعة لدى وصولها إلى المغرب في 2012 بتوفير 30 ألف فرصة عمل غير مباشرة. 
كما أن الحكومة المغربية تسعى إلى جذب مصنع سيارات دولي آخر إلى المغرب لتطوير القطاع، وأعلنت عن إنشاء ‘أوتوموتيف سيتي (مدينة سيارات)’ على مساحة 300 هكتار في المنطقة الحرة لطنجة بهدف تطوير القطاع.
ويستفيد المغرب من موقعه الجغرافي القريب من أوروبا، وإعتباره بوابة لأفريقيا، إضافة إلى البنية التحتية الحديثة على مستوى الموانئ والقواعد اللوجيستية والإطار القانوني عبر إتفاقيات التبادل الحر.
وأوضح العلمي أن ‘إجمالي إتفاقيات التجارة الحرة التي تم توقيعها بين المغرب وشركائه يبلغ
عددها اليوم 55 إتفاقية’.

عذراً التعليقات مغلقة