56 دار نشر عربية منها أربع من المغرب تشارك في الدورة 58 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب

ثقافة
26 نوفمبر 2014wait... مشاهدة
56 دار نشر عربية منها أربع من المغرب تشارك في الدورة 58 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية

تشارك 56 دار نشر عربية ، من بينها أربع دور نشر من المغرب، بالدورة ال58 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب الذي ينظمه النادي الثقافي العربي ونقابة اتحاد الناشرين في لبنان من الجمعة المقبل إلى غاية 11 دجنبر المقبل.
وأوضح المنظمون، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن المعرض سيعرف مشاركة 167 دار لبنانية و56 دار عربية، منها دار الحديث الكتانية (المغرب/ لبنان)، كما كانت وزارة الثقافة المغربية قد أكدت مشاركة “دار الأمان” و”ملتقى الطرق” و”دار توبقال”.
وأشار المنظمون إلى أن المعرض سيعرف مشاركة دول عربية، بصفة رسمية، ومؤسسات ثقافية وعلمية تابعة لها، وكذا هيئات ومؤسسات الأبحاث ومؤسسات ثقافية وعلمية من القطاع الخاص من تلك الدول، فضلا عن مؤسسات ذات طابع دولي.
كما ستنظم في إطار المعرض نشاطات ثقافية متعددة من محاضرات وندوات وأمسيات ولقاءات تتناول مختلف جوانب الحياة الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وحفلات توقيع إصدارات جديدة.
وحسب المنظمين، فإن المعرض سيحتضن عروضا فنية، كما سيتم تكريم شخصيات فكرية رفيعة المستوى وشخصيات فنية تركت تأثيرات كبرى في الحياة الثقافية والفنية.
وفي كلمة بالمناسبة، اعتبر رئيس النادي الثقافي العربي سميح البابا أن المعرض، الذي “ناضل طوال تاريخه عبر كوكبة من الفدائيين المتطوعين، يمر اليوم في ظروف عصيبة”، عازيا ذلك إلى “الغليان الذي تعرفه المنطقة ككل بسبب البراكين التي انفجرت في كل مكان دفعة واحدة، والتي ما زال لهيبها يتسع”.
وشدد البابا على أن النادي الثقافي العربي “يصر على إقامة هذا المعرض لرفع الشعلة في وجه الظلمة”، و”ليثبت أن الكتاب والكتاب ثابتون في مواقعهم ولن يتراجعوا لإيمانهم بأن الكتاب هو الباب إلى الحرية وإلى ثقافة الانفتاح”.
وفي ذات السياق، اعتبر نائب رئيس نقابة اتحاد الناشرين في لبنان نبيل عبد الحق، أن “الكتاب الجيد ما زال يتجاوز العقبات مهما تعددت، بالرغم من الوضع الصعب الذي تجتازه المنطقة العربية”.
يذكر أن النادي الثقافي العربي سبق وأن أبرز في رسالة كان قد وجهها للمشاركين، أن تنظيم المعرض يعتبر “تحديا للمناخ الراهن، المحلي والإقليمي، المأزوم”، ويأتي في سياق “مناخات الاضطراب والفوضى واهتزازات اليقين التي تحيط بالعالم العربي”.

عذراً التعليقات مغلقة